الجمعة, 17 أبريل 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

من برشلونة إلى الغردقة… رحلة لم نُعلن عنها

من برشلونة إلى الغردقة… رحلة لم نُعلن عنها
عدد : 04-2026
كتب: أشرف سركيس

اليوم تتجه أنظار الملايين حول العالم إلى مباراة مصر وإسبانيا الودية في برشلونة، مباراة يشاهدها جمهور واسع من أوروبا والخليج ومختلف القارات، في ظل حضور منتخب إسباني يعج بالنجوم ويتصدر مشهد كرة القدم العالمية.

لكن السؤال الأهم ليس كرويًا… بل سياحيًا: لماذا لم نستغل هذا الحدث العالمي لإرسال رسالة سياحية إلى العالم؟
متى نفكر خارج الصندوق؟ ففكرة واحدة غير تقليدية قد تغيّر مصير موسم سياحي كامل.
لوحات الإعلانات في الملاعب الأوروبية ليست مجرد خلفية للمباراة، بل منصات دعائية عالمية تصل إلى ملايين المشاهدين خلال 90 دقيقة فقط.

لماذا لم تظهر رسائل بلغات متعددة، مصحوبة بصور وفيديوهات مبهرة عن الغردقة وشرم الشيخ والمتحف المصري والأهرامات والعلمين، تخاطب العالم بوضوح:

مصر آمنة، مطاراتها مفتوحة، شمسها مشرقة طوال العام، وبحرها ينتظر زواره؟

كان يمكن أن يرى ملايين المشاهدين اسم مصر يتكرر عشرات المرات خلال المباراة.

اليوم يبحث العالم عن الأمان، خاصة أسواق الخليج، ومصر تمتلك كل عناصر الجذب: الأمان، التكلفة المناسبة، الرحلة القريبة السهلة، والخدمة السياحية المتميزة.

الغردقة، شرم الشيخ، البحر الأحمر، الأقصر، أسوان… كلها وجهات جاهزة لاستقبال العالم.
تخيل لو ظهرت خلال المباراة رسائل بسيطة ومباشرة مثل:

Egypt is Safe & Open
Winter Sun in Egypt
Red Sea All Year
Your Affordable Holiday Destination

رسائل قصيرة، لكنها قادرة على تحويل المشاهد إلى سائح خلال أسابيع قليلة. فالإعلان عبر حدث رياضي عالمي بمشاركة منتخب كبير قد يعادل حملة دعائية دولية كاملة ومعارض خارجية عديدة، بتكلفة أقل ونتائج أسرع.
والأهم أن هذه الرسالة تصل مباشرة إلى:

السائح المحتمل وكذلك شركات السياحة العالمية ومنظمي الرحلات ومسؤولي شركات الطيران فهى استثمار سريع التأثير والعائد.

مباراة بهذا الحجم ليست مجرد لقاء ودي، بل نافذة إعلامية عالمية كان يمكن أن نحمل عبرها رسالة طمأنة وأمل واستمتاع للعالم كله.
فالعالم لن يطرق الباب…
إن لم نخبره أن مصر في انتظاره