الثلاثاء, 21 أبريل 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

أم بشر خليدة بنت قيس الأنصارية

أم بشر خليدة بنت قيس الأنصارية
عدد : 12-2025
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com
موسوعة كنوز “أم الدنيا"

أم بشر خليدة بنت قيس بن ثابت بن خالد بن أَشجع الأنصارية الخزرجية السلمية رضي الله عنها صحابية من صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكانت تكنى بأم بشر وكانت من السابقات إلى الإسلام وواحدة من نساء الأنصار الذين أخلصن لله الواحد القهار ففاحت عطور فضائلهن وعبقت في ديار الإسلام حيث إجتمعت فيها العديد من صفات البر والصلاح والزهد والعبادة وإمتازت بالكرم والجود والسخاء وسارت في درب السعداء وكانت من هؤلاء القوم الذين نصروا دين الله ونبيهم صلى الله عليه وسلم وما وهنوا وما ضعفوا وما إستكانوا ولا خافوا وفتحوا قلوبهم قبل بيوتهم لإستقبال النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة فتسابقوا فيما بينهم على البذل والعطاء وحسن الكرم والضيافة وتنافسوا في ميادين الفضائل إبتغاء مرضاة الله والفوز بسعادة الدارين مصدقين بما جاء به نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فكان في عز ومنعة بينهم مع قومه وأهل بلده وهي من بني سلمة وهم أحد أكبر بطون قبيلة الخزرج والتي كانت إحدى القبائل العربية الرئيسية في المدينة المنورة وكانت القبيلة الأخرى هي قبيلة الأوس وكانت هناك نزاعات وصراعات وحروب دامية وطاحنة بين القبيلتين قبل الإسلام إستمرت 140 عاما وكانت قبائل اليهود الثلاثة التي تسكن المدينة تغذى تلك النزاعات والحروب وتحيك المؤامرات والفتن بما يحقق لهم البقاء والريادة بالمدينة ولم تتوقف تلك الحروب بين القبيلتين إلا قبل هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات وبدخول معظم أبناء القبيلتين في الإسلام إنتهت الصراعات والعداوات والحروب وساد السلام بين القبيلتين وشكلت القبيلتان الأنصار بعد هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة وكان من أشهر صحابة النبي صلى الله عليه وسلم من قبيلة الخزرج غير الصحابية أم بشر رضي الله عنها الصحابة زوجها البراء بن معرور وإبنها بشر بن البراء بن معرور وسعد بن عبادة وكان سيد الخزرج وإبنه قيس بن سعد بن عبادة وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو بن حرام ومعاذ بن جبل وأبو الدرداء رضي الله عنهم جميعا وكانت ديار بني سلمة قوم الصحابية أم بشر رضي الله عنها تقع في شمال المدينة المنورة غرب جبل سلع وكانت لهم حصونهم في هذا الموضع والتي كانت لها أهمية كبرى قي حماية الحدود الشمالية للمدينة المنورة المتاخمة ليهود خيبر خاصة وأن هذا الجانب كان هو الوحيد المكشوف ويمكن لأى عدو أن يقتحم المدينة وأن يهدد سلامتها من خلاله أما الجوانب الأخرى فهي حصينة منيعة تقف عقبةً أمام أى هجوم يقوم به الأعداء أو أى محاولة لدخول المدينة المنورة من تلك الجهات حيث كانت الدور من ناحية الجنوب متلاصقة عالية كالسور المنيع وكانت حرة واقم من جهة الشرق وحرة الوبرة من جهة الغرب تقومان مقام حصن طبيعي وكانت حصون بني قريظة في الجنوب الشرقي كفيلة بتأمين ظهر المسلمين إذ كان بين الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبني قريظة عهد ألا يمالئوا عليه أحدا ولا يناصروا عدوا ضده ولما تم بناء مسجد القبلتين بالمدينة المنورة في السنة الثانية للهجرة والذى يقع بطرف الحرة الغربية من الجهة الشمالية الشرقية غربي جبل سلع على مقربة من منازل بني سلمة أطلق عليه أيضا إسم مسجد بني سلمة وبعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة وبناء المسجد النبوى الشريف الذى أصبح مكان إلتقاء المسلمين بالنبي صلى الله عليه وسلم لكي يتعلموا منه أمور دينهم وأيضا مكان إلتقاءهم ببعضهم البعض والذى من شأنه تقوية الأواصر بينهم كانت منازل بني سلمة تعد بعيدة نسبيا عنه فأرادوا الإنتقال إلى قرب المسجد النبوى الشريف لأن أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت فريضة الصلاة هي همهم الأول وأولى وأهم الأشياء في نظرهم فيمكن للواحد منهم أن يفارق أرضه التي ولد ونشأ فيها من أجل أن يكون قريبا من المسجد ولما علم النبي محمد صلى الله عليه وسلم بذلك قال لهم دياركم تكتب آثاركم مما يدل على فضل المشي إلى المسجد وكتابة خطواتهم كأجر وثواب لهم وسعدوا وفرحوا بما قاله النبي محمد صلى الله عليه وسلم فرحا شديدا وندموا أن فكروا في التحول وقالوا في أنفسهم وللناس والله لو أنا تحولنا ما كنا مسرورين بهذا التحول .


وكان ميلاد الصحابية أم بشر رضي الله عنها بديار قومها بالمدينة المنورة وليس لدينا أى معلومات عن حياتها قبل الإسلام ولما بلغت سن الزواج تزوجت من الصحابي البراء بن معرور الخزرجي الأنصارى السلمي والذى كان من السابقين إلى الإسلام وكان إسلامه على يد الصحابي الجليل مصعب بن عمير رضي الله عنه سفير النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل المدينة الذين أسلموا في بيعة العقبة الأولى في العام الحادى عشر للبعثة ليعلمهم القرآن الكريم وفرائض الإسلام ولكي يدعو إلى الإسلام في المدينة فأسلم على يديه العديد من أهل المدينة من الأوس والخزرج كان على رأسهم سعد بن عبادة سيد الخزرج وسعد بن معاذ وأسيد بن حضير سيدا الأوس وجابر بن عبد الله ومعاذ بن جبل وأبو أيوب الأنصارى وبشير بن سعد وكعب بن مالك وعبد الله بن أنيس وغيرهم وكان أن اسلم العديد من بني سلمة قوم الصحابي البراء بن معرور رضي الله عنه ومن ثم خرج الكثير منهم إلى أصنام قومهم وحطموها وهو أمر إلهي واجب التفاذ وسنة نبوية محققة سار عليها النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء رضي الله عنهم من بعده وعندما رأى بنو سلمة أوثانهم محطمة خافوا في البداية أن تنتقم منهم لكن الأيام مرت بسلام فأدركوا أن هذه الأوثان لا تضر ولا تنفع فأخذوا يدخلون في دين الله أفواجا وفي العام التالي كانت بيعة العقبة الثانية والتي بايع فيها وفد الأنصار المكون من عدد 73 من الرجال وإمرأتين النبي صلى الله عليه وسلم وكان العباس بن عبد المطلب عمه حاضرا معه وكان الصحابي البراء بن معرور رضي الله عنه أحد نقباء الأنصار الإثنى عشر الذين بايعوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مكة هذه البيعة والتي كان فيها النصر والحماية وقال لهم نبي الله صلى الله عليه وسلم أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم فقالوا يا رسول الله نبايعك فقال تبايعوني على السمع والطاعة في المنشط والمكره والنفقة في العسر واليسر لا تخافوا في الله لومة لائم وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة فبايعوه على ذلك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار أخرجوا منكم إثني عشر نقيبا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس فكان البراء بن معرور رضي الله عنه أحد نقباء الخزرج كما أسلفنا والذى خاطب العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قائلا يا أبا الفضل إسمع منا فسكت العباس بن عبد المطلب فقال البراء لك والله عندنا كتمان ما تحب أن نكتم وإظهار ما تحب أن نظهر وبذل مهج أنفسنا ورضا ربنا عنا وتابع الصحابي الجليل معددا فضائل قومه من أهل المدينة المنورة إنا أهل حلقة وافرة وأهل منعة وعز وقد كنا على ما كنا عليه من عبادة حجر ونحن كذا فكيف بنا اليوم حين بصرنا الله ما أعمى على غيرنا وأيدنا برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم إبسط يدك فكان أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبايعا وبذلك حاز الصحابي الجليل البراء بن معرور رضي الله عنه شرفا عظيما حيث كانت يده هي أول يد من الأوس والخزرج لامست يد النبي صلى الله عليه وسلم مبايعا إياه ولم يعمر الصحابي الجليل البراء بن معرور رضي الله عنه بعد ذلك طويلا حيث كانت وفاته بعد حوالي شهرين من بيعة العقبة الثانية في شهر صفر من العام الأول الهجرى قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة قادما من مكة المكرمة بشهر واحد فقط .

وقد أوصى البراء بن معرور رضي الله عنه بتوجيه قبره نحو الكعبة المشرفة وبتوزيع ماله علي 3 أقسام الأول للنبي صلى الله عليه وسلم يفعل به ما يشاء والثاني جعله في سبيل الله والثالث لإبنه فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم عند قدومه للمدينة رد المال الذى أوصى له به إلى الورثة وسأل عن مكان قبره فأتاه ووقف عنده وكبر عليه أربع تكبيرات وقال اللهم إغفر له وإرحمه وأدخله الجنة وقد أعقب الصحابي الجليل البراء بن معرور إبنا هو الصحابي الجليل بشر بن البراء بن معرور وبنتا هي الصحابية الجليلة ظبية بنت البراء بن معرور رضي الله عنهم جميعا وكان الصحابي بشر بن البراء رضي الله عنه قد شهد بيعة العقبة الثانية مع أبيه وآخى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة المنورة بينه وبين الصحابي واقد بن عبد الله التميمي حليف بني عدى وكان الصحابي بشر بن البراء بن معرور رضي الله عنهما شريفا فى قومه ومن ساداتهم مثل أبيه وقد روى راويا الحديث أبو هريرة وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم سأل من سيدكم يا بني سلمة فقالوا الجد بن قيس على أن فيه بخلا فقال وأى داء أدوى من البخل بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور وأما ظبية بنت البراء بن معرور رضي الله عنهما فقد ورد ذكرها في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال لها ليس عليكن جمعة ولا جهاد فقالت علمني يا رسول الله تسبيح الجهاد فقال قولي سبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد وقد تزوجت من الصحابي الجليل الحارث بن ربعي المعروف بأبي قتادة الأنصارى رضي الله عنه وقد شهد بشر رضي الله عنه مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم غزوات بدر وأحد والخندق وبيعة الرضوان وصلح الحديبية وغزوة خيبر في شهر المحرم عام 7 هجرية والتي بعد أن إنتهت بإنتصار المسلمين على يهود خيبر والإستيلاء على حصونهم قدمت إمرأة يهودية وهي زينب بنت الحارث إمرأة سلام بن مشكم أحد زعماء اليهود شاة مسمومة للنبي وكانت قد سالت ما الذى يفضله النبي من اللحم فعلمت أنه يفضل الذراع فركزت فيها السم أكثر من باقى أجزاء الشاة فسألها ما هذه ققالت هدية ولم تقل صدقة حتى لا يأكل منها حيث كان من المعلوم أن النبي يأكل من الهدية ولا يأكل من الصدقة وتناول النبي صلى الله عليه وسلم قطعة من ذراعها ليأكلها فنطقت الذراع وأخبرته بأنها مسمومة قلفظها وقال لأصحابه إتركوها فإنها مسمومة لكن كان الصحابي بشر بن البراء بن معرور رضي الله عنهما قد أكل قطعة من لحم هذه الشاة وإبتلعها فدخل السم في جوفه فمات متأثرا بالسم وأرسلَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى المرأة اليهودية وسألها هل وضعت السم في الشاة فقالت اليهودية من أخبرك قال أخبرتنى هذه التى فى يدى وهى الذراع فقالت نعم فقال لها ما حملك على أن أفسدتها بعد أن أصلحتها قالَت أردت أن أعلم إن كنت نبيا فإنك ستعلم ذلك وإن كنت غير نبي أرحت الناس منك وهناك روايتان أحدهما يفيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد عفا عنها ولم يعاقبها بعد أن أسلمت والرواية الأخرى تقول إنه قد أمر بقتلها قصاصا بعد موت الصحابي بشر رضي الله عنه والذى بإستشهاده أصبح رمزا للتضحية التي تحفظ للأمة نبيها صلى الله عليه وسلم فكان موته حياة لغيره ولم تكن أم بشر رضي الله عنهما في هذا الموقف إمرأة عادية بل تجلدت وتحلت بالصبر حيث نجدها صبرت على فقدها لفلذة كبدها وروى أنها دخلت على النبي محمد صلي الله عليه وسلم في مرضه الأخير فحدثها بصدق عن أثر تلك الأكلة فكان في حديثه نوع من المشاركة في الألم كأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يقول لها مصابك مصابي وجرحك جرحي وفي هذه اللحظة تحولت أم بشر رضي الله عنهما من أم ثكلى إلى شاهد خالد على معنى المشاركة النبوية في الحزن الإنساني وروت أم بشر كذلك حديثا جليلا عن مصير المؤمنين أن أرواحهم في طير خضر تأكل من ثمار الجنة وكان حديثها بمثابة مرهم للقلوب خصوصا وقد ودعت إبنها الشهيد وحفظت الرواية لتعلم الناس أن الموت ليس فناء بل عبور إلى حياة خالدة باقية وحقا لم تعرف أم بشر رضي الله عنها بالبطولات الظاهرة ولا بالمواقف السياسية ولم يرد إسمها كثيرا في بطون الكتب لكنها حملت على كتفيها معنى من أعمق المعاني وهو أن تفقد إبنها فيكون فقده حياة للأمة كلها ولقد صار بشر إبنها رضي الله عنه رمزا للفداء وصارت هي شاهدة على أن دموع الأمهات تسطّر أحيانا تاريخا لا يسطره السيف .

وكان لأم بشر رضي الله عنهما بعض الأحاديث منها أنها قالت دخل علي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وأنا في نخل لي فقال من غرسه مسلم أو كافر قلت مسلم قال ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو طائر أو سبع إلا كان له صدقة وروت أيضا أنها سمعت النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول عند السيدة أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما لا يدخل إن شاء الله النار أحد من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها قالت بلى يا رسول الله فإنتهرها فقالت حفصة رضي الله عنها آية سورة مريم إِن منكم إِلَا واردهَا فقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد قال أيضا في سورة مريم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا وقال عبد الله بن كعب بن مالك لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر رضي الله عنهما قالت يا أبا عبد الرحمن إن لقيت أبي فأقرأه مني السلام فقال لعمر الله يا أم بشر لنحن أشغل من ذلك فقالت أما سمعتَ رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم يقولِ إن أَروَاحَ المؤمنينَ نسمةٌ تَسرح في الجَنة حيث تشاء وإِن نسمةَ الفاجر في سجين قال بلى قالت هو ذاك وروت أم بشر رضي الله عنهما أيضا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي في نفر من أصحابه يأكل من طعام صنعته لهم فسألوه عن الأرواح فذكرها بذكر منع القوم من الطعام ثم قال بعده أَرواح المؤمنينَ في طيور خضر يأْكلون من الجنة وَيَشربونَ وَيَتعارفون وروت أيضا سمعت رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم يقول أَلاَ أنبئكم بخير الناس قلنا بلى قال رجل وأشار بيده إلى المغرب أخذ بِعنان فَرسه في سَبيل الله يَنتظر أَن يغيرَ أَو يغار عليه ثم قال أَلا أنبئكم بالذى يليه قلنا بلى فَثنى بيده إلى الحجاز وقال رجل في غنيمة لَه يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعرف حق الله في مَاله قَد إعتزل شرور الناس وأخيرا كان لأم بشر رضي الله عنهما موقف مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مرض موته حيث دخلت عليه في وجعه الذى قبض فيه فقالت بأبي أنت يا رسول الله ما تتهم بنفسك فإني لا أتهم بإبني إلا الطعام الذى أكله معك بخيبر فقال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وأنا لا أتهم غيرها هذا أوان إنقطاع أبهرى يقصد الشريان الرئيسي في جسم الإنسان الذى تتفرع منه سائر الشرايين والذى إن إنقطع كانت الوفاة وعن السيدة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أيضا قالت قي هذا المقام كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذى مات فيه يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذى أكلت بخيبر فهذا أوان إنقطاع أبهرى من ذلك السم .