ترأست الدكتورة منال عوض الاجتماع التاسع والستين لمجلس إدارة جهاز شئون البيئة لبحث واعتماد عدد من القرارات الداعمة لتطوير العمل البيئي وصون الطبيعة وتعزيز تقييم التأثير البيئي.
جاء الاجتماع بحضور:
– الدكتور علي أبو سَنّة، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة
– الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة للطب الوقائي
– اللواء أ.ح محمد عبد الحميد، مدير إدارة الحرب الكيمائية
– الدكتور محمد حسن، رئيس الهيئة العامة لحماية الشواطئ
– ممثلي التخطيط، التعاون الدولي، قطاع الأعمال، التعليم العالي
– اللجنة العلمية للمحميات وخبراء البيئة وقيادات وزارة البيئة
– تعزيز دور المجلس في الحوكمة البيئية
أكدت الوزيرة أن المجلس يمثل الذراع التخطيطي للسياسات البيئية، مشيرة إلى بدء مرحلة جديدة تقوم على حماية الموارد الطبيعية وتكامل الجهود بين قطاعات الدولة لتحقيق الاستدامة.
– صون المحميات وتنمية مواردها
استعرض المجلس مقترحات لتنمية موارد المحميات وإعادة تقييم وترسيم حدود بعضها وفق الدراسات البيئية. ووجهت الدكتورة منال بمتابعة وصيانة المحميات، وتحديد اشتراطات حماية واضحة، وتوفير الأمن ورفع مستوى الخدمات.
– إشراك القطاع الخاص وشركاء التنمية
شددت الوزيرة على أهمية إشراك القطاع الخاص ضمن ضوابط محددة، والتعاون مع شركاء التنمية لدعم جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
– قرارات لدعم العمل البيئي وتنظيم الأنشطة الساحلية
وافق المجلس على الالتزام بقوائم التصنيف البيئي المعتمدة لتسهيل إجراءات المستثمرين، إلى جانب مناقشة المصروفات الإدارية لمشروعات الصيانة بالإخطار للمنشآت الساحلية.
كما أقر المجلس معايير اختيار الجهات الاستشارية والجامعات للمشاركة في مراجعة دراسات تقييم التأثير البيئي، بما يرفع جودة التقييمات ويدعم الحوكمة.
وفي ختام الاجتماع أكد الدكتور علي أبو سَنّة استمرار التنسيق بين قطاعات الجهاز لضمان حماية الموارد الطبيعية ودعم جهود التنمية المستدامة. |