الخميس, 30 أبريل 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

" الشبيني" يكشف أهمية مشروع الضبعة وتاثيرها علي مستقبل الطاقة في مصر

- الشبيني- يكشف أهمية مشروع الضبعة وتاثيرها علي مستقبل الطاقة في مصر
عدد : 07-2025

صرح الدكتور الجوهري الشبيني الخبير الدولي للطاقه ان مشروع الضبعه من اهم المشاريع التي تنشئ حاليا وتكلفته اقل رغم ان رقم الإنشاء كبير ولكن علي المدي البعيد موفر شرط الآمان النووي.

واضاف الشبيني، ان تكلفة إنشاء المحطة النووية تتشابه محطة الضبعة النووية ومحطة سيمنس للكهرباء في القدرة الإنتاجية البالغة 4800 ميجاوات، لكن المفارقة أن تكلفة الضبعة تجاوزت 30 مليار دولار، في حين لم تتجاوز تكلفة محطة سيمنس في بني سويف 2.5 مليار دولار.

أوضح خبير الطاقة الدولي، أن مصر نجحت في 2018 في افتتاح ثلاث محطات عملاقة نفذتها شركة سيمنس الألمانية، بقدرة إجمالية بلغت 14.4 جيجاوات، أي 4800 ميجاوات لكل محطة، بتكلفة إجمالية 6.5 مليار يورو (نحو 7.5 مليار دولار).

وتُعد محطة بني سويف نموذجًا لتلك المحطات، حيث تولّدت بها الكهرباء اعتمادًا على الغاز الطبيعي بتكلفة إنشاء لم تتجاوز 2.5 مليار دولار، وتم تنفيذها في وقت قياسي لم يتعد 3 سنوات.

كما أوضح الشبيني أن هذه المحطات تعتمد على الوقود الأحفوري، ما يعني رتباطها بأسعار الغاز عالميًا، عمر افتراضي لا يتجاوز 30 عامًا.
•احتياج دائم لأعمال الصيانة والتموين بالوقود


في المقابل، اختارت مصر الدخول إلى النادي النووي عبر مشروع الضبعة، الذي يضم 4 مفاعلات نووية روسية من طراز VVER-1200، بإجمالي قدرة 4800 ميجاوات، وتكلفة تصل إلى 30 مليار دولار، تُموّل جزئيًا بقرض روسي يمتد حتى 22 عامًا.


رغم الفارق الضخم في التكلفة، إلا أن محطة الضبعة تتيح لمصر مزايا لا توفرها المحطات الغازية ، منها عمر تشغيل يتجاوز 60 عامًا، تكلفة تشغيل منخفضة وثابتة لا تتأثر بأسعار الغاز أو النفط، إنتاج مستقر لا يتوقف ليلًا أو نهارًا، استقلال طاقي طويل الأجل دون الاعتماد على واردات وقود متقلبة.


تابع الشبيني : تتساوى كل من محطة الضبعة النووية ومحطة سيمنس في بني سويف من حيث القدرة الإنتاجية البالغة 4800 ميجاوات، لكن الفروق بينهما تتجاوز مجرد الأرقام.

فمن حيث تكلفة الإنشاء، لم تتجاوز تكلفة محطة سيمنس 2.5 مليار دولار، بينما تقترب تكلفة الضبعة من 30 مليار دولار.

أما على مستوى الزمن اللازم للتنفيذ، فقد أُنشئت محطة سيمنس خلال 3 سنوات فقط، في حين يستغرق تنفيذ الضبعة نحو 10 سنوات.

وتُظهر الفروق الفنية أيضًا تباينًا كبيرًا، فمحطة سيمنس تعتمد على الغاز الطبيعي، ما يجعلها عرضة لتقلبات السوق العالمي، بينما تستخدم الضبعة وقودًا نوويًا منخفض الإثراء يمكن تخزينه بكميات تغطي سنوات، ما يمنحها استقلالًا أكبر.
كما لا تتجاوز مدة تشغيل محطة سيمنس 30 عامًا، في حين تمتد العمر الافتراضي للضبعة إلى ما يزيد عن 60 عامًا، وهي ميزة محورية في الاستثمارات طويلة الأجل.

من جهة التشغيل، تصل تكلفة إنتاج الميجاوات الواحد في محطة سيمنس إلى نحو 60 – 100 دولار حسب أسعار الغاز، بينما تتراوح تكلفة التشغيل في الضبعة بين 10 – 15 دولار فقط، وهو ما يمنح المحطة النووية تفوقًا كبيرًا من حيث الكفاءة الاقتصادية على المدى البعيد.

كذلك، تُصدر محطة سيمنس انبعاثات كربونية كثيفة نتيجة احتراق الغاز، بينما تُعد الضبعة مشروعًا نظيفًا خاليًا من الانبعاثات، ما يعزز توجه مصر نحو مصادر الطاقة منخفضة الكربون