الجمعة, 1 مايو 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

اثار اللوحات المسروقة .. الى اين؟!

اثار اللوحات المسروقة .. الى اين؟!
عدد : 07-2025
كتب د / صبحي الشافعي

في الفترة الأخيرة الماضية اختلفت زوجة يقال انها إعلامية وذلك مع زوجها وهو فنان قدير له من الأعمال الفنية الناجحة العديد والعديد وقيل ان الخلاف بين الزوجين قد وصل إلى ساحة المحاكم كما قيل أيضا انه قد تم الانفصال بينهم أي تم الطلاق وقد وصلت أخبار هذا الخلاف إلى وسائل الإعلام وفي ظل هذه الأجواء بين الطرفين حيث يريد كل طرف أن يظهر بدور الضحية المظلوم كما يرغب كل طرف أن يظهر بدور الناجح في عمله ومن الممكن ان يعيش ناجحا بعيدا عن الآخر .

وإذا كان الزوج يشعر بالأنين والحسرة إلا أنه مستقر في مجال عملة ونجاحه معتمد بشكل كبير على خبرته الفنية الكبيرة ولكن إذا كان هذا هو حال الزوج فما الذي يشغل بال الزوجة؟

أرادت الزوجة أن تظهر أمام الشاشات التلفزيونية لتظهر لغريمها اى زوجها أنها أيضا ناجحة وربما تكون ليست محتاجة له في حياتها من أساسه يعنى ممكن تقول هي في حالة غيرة او محاولة للضغط على زوجها بشكل أو بآخر .

وفي إحدى اللقاءات التلفزيونية للسيدة المذكورة وهي تذكر للرأي العام مدى الظلم الذي تعرضت له من زوجها قامت أيضا بعرض أعمالها الفنية المتمثلة في عرض بعض اللوحات الفنية المتميزة ولسان حالها يقول لزوجها مش أنت بس اللي ناجح أنا كمان ناجحة وربما اكون قد وصلت للعالمية أي أفضل منك وكل ذلك على مرأى ومسمع من العالم .

ولكن كانت المفاجأة المدوية التي هزت اركان المعمورة وهي أن اللوحات الفنية المعروضة تبين أنها مسروقة من أصحابها الفنانين الأصليين وهم من دول اجنبية مختلفة أحدهما من الدنمارك والآخر من البرازيل وغيرهم من دول أخرى .

قام البعض من أصحاب اللوحات الفنية المسروقة بالاتصال بالبرنامج التليفزيوني الشهير الذي عرض بزهاء هذه اللوحات على أنها من بنات أفكار الزوجة المقهورة والناجحة في ذات الوقت على حد وصفها وذكروا أنهم أصحاب اللوحات الأصليين وأمام صدق وحجة هؤلاء فما كان أمام تلك الزوجة إلا تقديم الاعتذار والأسف لهؤلاء فهل يقبل المذكورين هذا الاعتذار والأسف ولم يتم مقاضاة الزوجة البائسة؟ هذا ما سوف تجيب عنه الأيام المقبلة .

ان ما حدث يسبب اهانه ليس فقط للزوجة البائسة ولكن للشعب المصري كله الذي صدر للعالم اجمع الحضارة والفن الأصيل واعتقد أن هذا الأمر لا يمكن أن يمر على المسؤولين مرور الكرام فنحن نترك استضافة الفنانين والفنانات والكتاب وغيرهم من المبدعين ونلهث وراء أشباه هؤلاء ونعتقد أن هذا هو النجاح في لفت نظر المشاهدين نترك المدعيين الحقيقين ونجرى خلف التافهين وانصاف ما يسمى بالفنانين مما انعكس سلبا وذلك على المناخ الفني والثقافي في مصر علينا ان نبحث عن المبدعين الأصليين وهم كثر ولكن نحن نحب الراحة ولا نتعب انفسنا عن الاصالة في الابداع ولو بحثنا عنهم وجعلناهم ضيوف لبرامجنا سينعكس ذلك إيجابيا على المجتمع كله علينا ان نبتعد عن التفاهة وحب الظهور دون أساس او قيمة مضافة لذلك حفاظا على مجتمعنا المصري الأصيل .

بالتأكيد سيكون للموضوع تبعات عديدة واثار سلبية شوهت الصورة المضيئة على مجتمعنا حتى ولو خفت حدتها نوعا ما من خلال أكثر من سبعة الاف رسالة قد وصلت الى أصحاب اللوحات الحقيقين يتأسفون ويعتذرون ويوضحون ان هذا ليس جوهر وحقيقة الشعب المصري الأصيل .

حفظ الله مصر وشعبها من أي سوء
 
 
الصور :