السبت , 18 أبريل 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

مصر الصغرى

مصر الصغرى
عدد : 05-2024
بقلم/ هدى سلامه البطران
باحثة دكتوراة في علم المتاحف

تُعتبر محافظة الفيوم إحدى محافظات شمال الصعيد (الفيوم، بني سويف، المنيا) ، وهي من المحافظات ذات الطبيعة الفريدة في جمهورية مصر العربية، ولها شخصية مميزة، وطابع فريد؛ ففيها تلتقي الحياة البدوية الصحراوية بالحياة النيلية المستقرة.

وتقع محافظة الفيوم في منخفض يتشابه مع باقي منخفضات الصحراء الغربية؛ من حيث كونها محاطة بالمرتفعات، وتتشابه مع وادي النيل؛ من حيث اعتمادها على مياه النيل، كما أن تربة الفيوم تتشابه مع تربة وادي النيل،ونظرا لوقوع الفيوم وسط قطري مصر؛ فقد أطلق عليها الجغرافيون مسمي (مصر الصغرى)، أو (إقليم الوسط)؛ وذلك بسبب التشابه الشديد بينها وبين خريطة مصر؛ حيث يتشابه بحر يوسف -الذي يُعتبر الشريان الرئيس للفيوم- مع وادي النيل ودلتاه، وتمثل بحيرة قارون ساحلها الشمالي.

النطاق الجغرافي لمحافظة الفيوم

تقع محافظة الفيوم في الجنوب الغربي من محافظة لقاهرة يحدها شمالا محافظة الجيزة التي تبعد عنها 95 كم، ويحدها من الجنوب والشرق محافظة بني سويف التي تبعد عنها حوالي 54 كم، وتدخل الفيوم إداريا ضمن نطاق مصر الوسطى وليس محافظات الصحاري و، هي عبارة عن منخفض يقع غرب النيل، ويستمد مياهه من ترعة بحر يوسف التي تخرج من النيل عند ديروط (شمال أسيوط)، والتي تصب في النهاية في هذا المنخفض، وتحيط الصحراء بالفيوم من جميع الجهات وأرضها ليست على مستوى واحد؛ إنما على مستويين ينحدر أحدهما نحو الشمال، والثاني نحو الجنوب، وقد جمع هذا الإقليم بين خصائص الواحات والمنخفضات الصحراوية، وبين خصائص وادي النيل.

المسميات المعبرة عن الفيوم

لقد حظيت الفيوم في كثير من مصادر العصور الوسطى بقصص وروايات تفوق الخيال ، وعرُفت بمسميات عديدة، منذ أقدم العصور التاريخية، ومنها:

- (Mr wr): حيث كانت الفيوم في بداية العصور المصرية القديمة عبارة عن بحيرة كبيرة، تتسع وتضيق طبقا لمنسوب الفيضان، ويقع على شواطئها عدد من القري المصرية، وكان يُطلق على هذه البحيرة في اللغة المصرية القديمة مسمي (Mr wr)، ومعناها: البحر العظيم، ثم حرفت هذه التسمية في اليونانية إلى موريس (Moris)، وهذه البحيرة قد انحسرت بعد ذلك، ولم يتبق منها سوى بحيرة قارون الحالية، والتي تبلغ مساحتها55 ألف فدان.
- شدت: وهو الاسم المدني للفيوم، ومعناه: الجزيرة الناهضة (المرتفعة)، وظهر هذا الاسم في عهد الملك نعرمر، وذكُر أيضًا في نصوص الأهرام.
- برسوبك: نظرًا لأن الفيوم كانت مقرًا لعبادة التماسيح قديما، فقد حظي المعبود سوبك بها على اهتمام كبير؛ فكان اسمها الديني (برسوبك)، ومعناه: دار التمساح، أو مدينة التمساح.
- برسوبك: نظرًا لأن الفيوم كانت مقرًا لعبادة التماسيح قديما، فقد حظي المعبود سوبك بها على اهتمام كبير؛ فكان اسمها الديني (برسوبك)، ومعناه: دار التمساح، أو مدينة التمساح.
- أرسينوي: كانت الفيوم في البداية جزءاً من الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، ولكنها انفصلت عنه بعد ذلك، وكونت في العصر البطلمي إقليما مستقلا، عُرف باسم أرسينوي؛ نسبة إلى أرسينوي؛ زوجة الملك بطلميوس الثاني
للفيوم تاريخ ثقافي، وحضاري يرجع إلى عصور، وحضارات ما قبل التاريخ حتى العصر الحديث؛ فقد شهدت الفيوم قيام العديد من الحضارات على أرضها

تزخر الفيوم بالعديد من المناطق الأثرية المهمة، مثل:

- مناطق أثرية مصرية قديمة، مثل: اللاهون- هوارة- مدينة الفيوم- سيلا- أبجيج –بيهمو- مدينة ماضي- منطقة كوم غراب.
- مناطق أثرية يونانية رومانية، مثل: أم البريجات- كوم أوشيم- كوم الأثل- بطن إحريت- قصر البنات- مدينة القوتة- ديمة- قصر قارون- كوم مدينة النحاس- درب جرزة (كوم الخرابة الكبير)
- مناطق الآثار القبطية، مثل: دير النقلون- دير القلمون- دير سيا- ديرسدمنت.
- مناطق الآثار الإسلامية، مثل: جامع خوند أصلباي- جامع الأمير سليمان (الشهير بالمعلق)- ضريح ومئذنة الشيخ على الروبي- قنطرة اللاهون- قنطرة خوند أصلباي- وكالة المغاربة.
 
 
الصور :