إعداد الدكتور
محمود رشدي سالم جبيل
أستاذ مساعد - كلية الآثار - جامعة القاهرة
المؤسسة الدولية للكتاب
القاهرة - مصر
نبذة عن الكتاب :
تُعد مدينة خوقند من أهم مدن جمهورية أوزبكستان التي تزخر بالعديد من الآثار المعمارية المختلفة من عمارة دينية وجنائزية بعضها مازال باقياً وهو الذي تم تناوله في الدراسة وبعضها دمر من قبل الاحتلال الروسي، ولم نعرف عنه سوى النذر اليسير في بعض المراجع الروسية، وعلى الرغم من الكم الهائل
التي كانت تحتويه المدينة إلا أنها لم تنل نفس الشهرة التي كانت عليها سائر المدن الأخرى في آسيا الوسطى مثل بخارى وسمرقند وخيوة وطشقند، على الرغم من أن خوقند كانت تحتل مكانة مميزة منذ القرن 13 هـ / 19م، حيث احتلت المرتبة الثانية بعد سمرقند من الناحيتين المعمارية والأثرية.
كما كانت فترة حكم الأشترخانيين (1006-1157هـ/1597-1737م) ومن بعدهم المنغيت (1200-1338هـ/1785-1920م) تزخر بالعديد من المساجد والمدارس التي تدل على ازدهار حركة التعليم. كل ذلك يُعد انعكاساً للابتكارات والتقاليد المعمارية لوادي فرغانة ويشهد ببراعة وتفوق المعماريين والفنانين، وأنهم على درجة عالية من المهارة في تطويع المنشآت المعمارية مع طبيعة البيئة في منطقة آسيا الوسطى، وكذلك مدى التنوع في الوحدات المعمارية والزخرفية.
|