للأسعد بن مماتي
ت ( ٦٠٦ هـ /١٢٠٩ م )
وما جمعه:
جلال الدين السيوطي
ت (٩١١ هـ /١٥٠٥ م)
تحقيق ودراسة :
دكتور عمرو عبد العزيز منير
الفاشوش في حكم قراقوش:
حكاية رسالة اليهودي
قَالَ: وَأَتَوْهُ بِمَحْضَرٍ فِي شَهَادَةِ المُسْلِمِينَ بِإِثْبَاتِ دَارٍ فِي خُطْ قَصْرِ الشَّمْعِ، قَالَ: فَنَظَرَ عِنْدَ ذَلِكَ الْأَمِيرُ بَهَاءُ الدِّينِ فَرَاقُوشُ في المحْضَرِ، وَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ، كَمَلْتُم المَحْضَرَ بِخَطْ رَئِيسِ اليَهُودِ؟ فَقَالُوا : لَا ، فَقَالَ : هَذَا : كُلُّهُ زُورٌ وبُهْتَانٌ وَمُحَالٌ، وَرَمَى المَحْضَرَ مِنْ يَده!
حَكَايَةٌ دَارُ يَا دَارُ
قَالَ: وَأَتَاهُ شَيْخُ وَصَبِيٌّ أَمْرَدُ، كُلٌّ مِنْهُمَا يَقُولُ: يَا مَوْلَايَ، دَارِي فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ قَرَاقُوشُ لِلصَّبِيِّ: مَعَكَ كِتَابٌ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَالدَّارُ مَا تَكُونُ إِلَّا لِلشَّيْخِ الكَبِيرِ. يَا صَبِيُّ، ادْفَعْ لَهُ دَارَهُ، وَإِذَا صِرْتَ فِي عُمْرِ هَذَا الشَّيخ الكبيرِ يَا صَبِيُّ دَفَعَ لَكَ الدَّارَ، وَالسَّلام.
حكاية ديك الغُلام
قَالَ: وَأَتَوْهُ بِغُلام، وفي يَدِهِ دِيكَ. فَقَالَ: يَا هَذَا، إِنَّ هَذَا الدِّيكَ لَوْ نَقَرَ عَيْنَكَ لَكَانَ يقلعها. يَا عَلَمَانَ، خُدُوا مِنْهُ دِيَةً عَيْنه.
قَالَ: فَحَلَفَ أَنَّهُ لَا يَقْعُدُ فِي مَدِينَةٍ يَكُونُ حَاكِمَهَا فَرَاقُوشُ أَبَدًا. |