شروق الخالد
كان للكتب المصورة وشخصياتها الأثر الأكبر في تكوين شخصيات أجيال متعاقبة من الشبان والشابات، فحاول من حاول رسم شخصية محببة لقلبه، أو كتابة قصة يرى فيها شبيها لبطل خارق يعجبه، وجاء هذا الكتاب ليعيد شغفنا بالقصة المصورة، التي نعرفها ونتذكرها ، لنتعلم فن كتابتها وتفعيلها في الصفوف الدراسية، من خلال تسليط الضوء على: ماهية القصة المصورة (comics)؟ ومتى وكيف ظهرت ؟ ومراحل تطورها وأنواعها ، وما ترتكز عليه، ومقوماتها وخطوات إعدادها وكتابتها ، والأهداف التي يمكن أن تحققها في الصفوف الدراسية، ومعايير اختيارها ، ومميزاتها وعيوبها وفوائدها.، ليكون هذا الكتاب شعلة نور، وليبقى « الكوميكس» حاضراً وحياً وفاعلاً في صنع طفولة متميزة. |