كانت القصور الملكية في مصر تعبيراً صادقاً للحياة التي كان يعيشها ملوك مصر، وذويهم قبل ثورة يوليو 1952، ولقد شهدت هذه القصور أحداثاً وحكايات غيرت من تاريخ مصر طوال فترة الحكم الملكي في مصر، ولما كانت هذه القصور بفخامتها وعظمتها وجمالها وكنوزها تعطي الانطباع لتنمية الحركة السياحية في مصر, وهذا ما دفع الكاتب أن يجمع هذه المادة العلمية لتكون بين يدي القارئ والباحث، فهناك القصور غير المفتوحة للزيارة وهي الخاصة بالمقابلات الرسمية والضيافة لكبار الشخصيات والتي تعطي انطباعاً يبهر هذه الشخصيات عند الزيارة وتحثه على الرغبة في زيارة القصور ذات الطابع المتحفي، وهي القصور غير المعدة للزيارة العامة وأهم هذه القصور قصر القبة الذي استمر العمل به كقصر للمقابلات الرسمية حتى أول الثمانينات من القرن الماضي. |