هذا الكتاب
يحاول أن ينفض غبار السنين عن شعراء منطقة من مناطق جزيرة العرب لم يلتفت إلى أخبارها القدماء إلا قليلاً، مع أن «عُمان» كان لها شعراء مجيدون غابوا في مجاهل التاريخ ودرست أشعارهم، وعفت لأنها لم تجد من يوثقها، ويهتم بها حتى هيأت لها الدراسات من يكشف عنها ونديت بها الأقلام وحبّرت صفحات البحث بجميل ما قاله بنو الأزده الذين كانت لهم حصة الأسد في هذا النتاج الأصيل إنه مصدر جدير بالإهتمام لتفرده بما ورد فيه. |