بقلم : مَعن شَنَاع العجلي الحّكامي
لماذا اكتب عن بلوجستان؟
أكتب عن بلوجستان كي اكشف الأصل العربي في القبائل البلوشية الأربع والأربعين - أي القبائل البلوشية الأصيلة المتميزة بتقاليدها وأسمائها وتواريخها وأنسابها عن الأقوام الأخرى القاطنة معها في إقليم ـ بلوجستان - . ولأني أؤمن متيقناً أيضاً بأن هذه القبائل البلوشية . أبناء - القُفُس - والقُفُص - والبلوص - اليمانيين - والشاميين - وبعضها تنحدر من نسل العرب البابليين الذين وردوا - كرمان - واستقروا في أزمان الدولة البابلية . وقسمها الأكبر منحدر من السلالات العربية الإسلامية الفاتحة ومن أبناء العرب الذين فتحوا ـ كرمان - ومَكران - وسيستان - والسند ـ . ونشروا دعوة الإسلام .
ولم يكن القصد هنا أن أثير العصبية أو أن أحرك الشعور بالفرقة بين القبائل البلوشية وبين المواطنين المسلمين الآخرين المقيمين معهم في « بلوجستان » فليس هذا من قصدي . وليس هو بجائز أيضاً . بل إن الهدف المطلوب هو إيقاظ الحس العربي المخزون في طبيعة القبائل البلوشية. وتنبيه الذهن ـ البلوشي بأيام العرب بذكريات الفتوح الإسلامية . وإبراز - بلوجستان - في التأريخ العربي الحديث ـ كوجود عربي متمثل في تجمع ضخم من القبائل البلوشية العربية المنفردة بأرض بلوجستان منذ الهجرات البابلية والحميرية العربية القديمة . إلى "كرمان ومكران" حتى يومنا هذا.
للاِستزادة، أنظر :
- الحكّامي، مَعن شَنَاع العجلي : بلوجستان ديار العرب، الطبعة العربية الأولى، 1398هـ/1979م. |