بقلم الدكتور/ محمود رمضان
خبير ثقافي تاريخي
مجلس شؤون العائلة-قطر
الدوحة
1430 هـ/2009 م
:مقدمة
شهدت شبه جزيرة قطر خلال تاريخها الطويل بناء العديد من الدور والقصور والبيوت ومقار الحكم، وارتبط بناء وتشيد البيوت بصفة عامة ببناء المجالس التي يجتمع فيها الأهل والأصدقاء والزائرين، فاشتملت البيوت في قطر ومنطقة الخليج العربي في معظمها علي كيان معمارية يطلق عليه المجلس، ويعتبر منشأة اجتماعية وثقافية خاصة جداً، ويقوم صاحب المجلس فيه بواجب الضيافة لكل هؤلاء؛ مما ساعد على الترابط الاجتماعي والعائلي، وقدم الباحث والخبير القطري المغفور له الأستاذ محمد جاسم الخليفي رحمه الله دراسة عن البيوت والعمارة التقليدية في قطر ومقارنتها بمنطقة الخليج العربي في مجمل دراسته عن العمارة التقليدية في قطر، وجال الخليفي رحمه الله بالقارئ عبر جماليات تلك العمارة القطرية، وقدم جانباً مهماً من مفردات العمارة القطرية وكان من بينها تخطيط البيوت في قطر.
ولعبت المجالس دوراً مهماً في حياة القطريين إلى جانب الدور الذي لعبته المساجد والكتاتيب، وكانت المجالس القديمة في قطر عبارة عن مجلس كبير للرجال ملحق بمنازل الأسر الكبيرة، وهي بمثابة امتداد لمجلس العائلة والقبيلة، وهذه المجالس معدة لاِستقبال الضيوف في تكوين معماري منفصل عن منزل صاحب المجلس، حيث يقع المجلس في الغالب على يمين أو يسار المدخل الرئيسي للمنزل، وتختلف مجالس العلم عن مجالس رجال القبائل برغم أن تلك المجالس في كلتا الحالتين تعتبر بصفة عامة نظاماً اجتماعياً يرمز إلى قيمة ومكانة معينة لصاحب المجلس وعشيرته، ولعبت المجالس دوراً في الحياة الفكرية في قطر فكانت بمثابة مؤسسة اجتماعية ثقافية ذات أثر عميق في التطور الثقافي والاِجتماعي، وكانت هذه المجالس تتسع للاجتماعات العامة والخاصة في الأعياد والمناسبات، وتدور فيه المناقشات والأحاديث حول الأوضاع الاقتصادية وأمور الحياة العامة والشعر والأدب، وكان مجلس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني 1878-1913م من أهم المجالس القطرية التي كان يرتادها كثير من العلماء والشعراء والفقهاء وكان في مقدمتهم الشاعر محمد بن عثيمين صاحب ديوان العقد الثمين.
ومن هنا فإن المجالس في قطر مرت في تاريخيها وعمارتها بمراحل مختلفة، فكانت المجالس قبل ظهور النفط بسيطة في عمارتها فيما عدا مجالس حكام قطر (أسرة آل ثاني) التي كانت تتميز بمساحتها الكبيرة وتخطيطها المتميز مثل المجلس الرسمي للشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني بقصر الحكم القديم ( متحف قطر الوطني حالياً)، وبعد اكتشاف النفط زاد بناء المجالس وعمّرها الميسورون من عامة الناس، وكان المالك الميسور يهتم ببناء مجلس بمساحة كبيرة، يبلغ طولها 8م، أما العرض فيبلغ 5م تقريباً.
ووجدت مجالس أقل في المساحة حيث كانت تتراوح ما بين 3*4م أو 4*5م، وحاول البنّاؤون استخدام كافة العناصر المعمارية التي من شأنها جعل المجلس الذي يتصدر المنزل واجهة معمارية وحضارية، كما عملوا على أن يكون المجلس والمنزل ملائمين للظروف المناخية والبيئية المختلفة، فاستخدمت المواد الخام الطبيعية والبيئية في البناء والزخرفة، كما اهتم المعمار باستخدام العقود والزخرفة الجبسية في الواجهات والجدران والفتحات، وكانت النوافذ من الزجاج الملون أو الخشب ذو الزخارف المنحوتة والمحفورة، ويغلق على المجلس باب خشبي زخرف بالزخارف الخشبية المنفذة بدقة، كما استخدمت المسمامير النحاسية ذات الرؤوس المدببة.
التكوين العام للمجلس :
المجلس :
عبارة عن غرفة مستطيلة لها فتحة باب مستطيلة أيضاً، وتشغل الواجهات الخارجية بعدد من النوافذ أو الدرايش المستطيلة، تعلوها دخلات الرواشن المستطيلة وذلك بغرض الإضاءة والتهوية، والمجلس من الداخل تشغل جدرانه بدخلات مستطيلة توضع بها دواليب خشبية لحفظ المصاحف، وتزخرف جدران المجلس بزخارف الحص ذات التكوينات الهندسية مثل الدوائر والمعينات والأشكال المفصصة، وتزخرف الأسقف الخشبية في بعض المجالس من الداخل أيضاً ببعض الموضوعات الهندسية، وكان يخصص جزء من المجلس لوضع أدوات الضيافة من القهوة والشاي وقماقم البراد ومجامر العود ومرش ماء الورد.
هذا وتبارى المعماريون والبنّاؤون في استخدام تصاميم هندسية وتخطيطيه للمجلس، نظراً للدور المهم الذي يلعبه المجلس في الحياة العامة في قطر، فاستخدمت العناصر المعمارية مثل العقود بأنواعها المختلفة، ومنها العقود المدببة والعقود النصف دائرية والعقود المفصصة، بالإضافة إلى تزين الجدران الداخلية للمجلس بالدخلات المستطيلة ذات النهايات المعقودة أيضاً، كما استخدمت المواد الخشبية في الأبواب والنوافذ أو الدرايش والأسقف الخشبية أيضاً، بالإضافة إلى الزخارف الحصية أو الجبسية المختلفة، وتنوعت مواد البناء التي شاع استخدامها في بناء البيوت والمجالس وأهمها الحصى ومنه حجر الفروش وهو عبارة عن تكوينات مرجانية تؤخذ من أماكن قريبة من ساحل أو سيف البحر، وتكون على شكل بلاطات مساحتها تقريباً 70x50سم وسمكها 7سم بالإضافة إلى الحجر الجيري الذي كان يجمع من فوق سطح الأرض، لاستخدامه في بناء الحوائط وكان المعمار يغطى الحوائط بطبقة من الجص لحميتها من العوامل الجوية، كما استخدم الطابوق اللبن في الأجزاء العلوية من البناء.
مواد البناء :
وتُعَدُّ مادة الطين من أقدم مواد البناء التي عرفها الإنسان واستخدمها في البناء، وتمتاز هذه المادة بالعديد من الإمكانات والمميزات المهمة، كما أنها لا تخلو من بعض العيوب أو المعوقات، التي يجب مراعاتها والعمل على الحدِّ منها، وقد تنوعت طرق استخدام هذه المادة في البناء في الماضي والحاضر تنوعاً كبيراً، حيث رصد استجابتها للمحددات البيئية؛ كالمناخ ونوعية التربة والمواد المتوفرة من جهة، ونوعية الخبرات المتوفرة من جهة أخرى .
وشاع استخدام الطين الطبيعي القطري الذي يتوفر في الروضات بين مداميك الأحجار في البناء وكذلك في تكسيه الجدران من الخارج ، وفوق الأسطح، ولزيادة التماسك أضيف إلى الطين مادة التبن، بحيث يترك مادتي الطين والتبن بعد مزجهما معاً بالماء حتى يتخمرا ، كما كان البناءون يضيفون إلى المخلوط قليل من الرمل لزيادة التماسك ، وبظهور الجص اعتاد البنّاؤون علي استخدامه في تكسية الجدران من الخارج عوضاً عن الطين المشار إليه.
الجص ( الجبس ) :
هو عبارة عن تراب كلسي تجمع عروقه وببلوراته وتوضع علي هيئة أكوام ثم تحرق بعد تجميعها لمدة تتراوح بين يوم أو يومين، وبعد انتهاء عملية الحرق تجمع الصخور الجصية، وتسحق بأداة يدوية وتغربل، من أجل أن تنتج بودرة الجص، وبعد خلطه بالماء وتقليبه ومزجه وتحريكه حتى لا يجف أو يتصلب، ويقوم الخباص في مناولته إلى الأستاذ بكميات قليلة يحملها بيديه لعمل اللياسة ( البلاستر ) لتكسية الجدران من الداخل والخارج، كما يستخدم الجص في عمل قوالب ينقش عليها زخارف نباتية وهندسية وكتابية حسب رؤية الفنان .
الدنشل :
أصلها فارسي من (الكُنَدجة ) معربة كُنَده، وهي خشبة عظيمة يستخدمها الباني في بناء الجدران والطيقان، ويعرف محلياً في قطر باسم الدنشل وهو نوع من الأخشاب ذو متانة وقوة، كما يعرف في الكويت باسم الكندل، ويذكر أن موطنه الهند وشرق أفريقيا التي استورد منها لاستعماله في التسقيف وعمل الأعتاب، بجعل ثلاث قطع متوازية، وتربط معاً لتصبح قطعة واحدة متماسكة، حتى تتحمل ثقل المداميك الحجرية العلوية بالحائط، واعتاد السكان المحليون على استخدام هذا النوع من الخشب سواء كان جديداً أو من ناتج عمليات الهدم للمباني القديمة في قطر، وذلك بإعادة التسقيف بها أو حرقها في مواقدهم.
الباسجل ( الباسكيل ) :
نوع من العيدان النباتية ( البمبو ) الفارغة الغليظة تشق كان يوضع فوق طبقة من الدنشل ( الكندل ) لإبراز بعض مظاهر الجمال في المنزل، كما كان الباني يقوم بتلوين عيدان الدنشل المذكور طلبا للزخرفة، وكانت تغشية النوافذ وأحجبة البيوت العلوية فوق الأسطح تستعمل هذه المادة.
المنغرور ( المنغروف ) :
هو نبات القصب الذي ينبت علي ضفاف الأنهار، وفي الأهوار ، ويقطع بعد نضجه ويجمع، وينقسم القصب إلى نوعين، أولهما يعرف بالرباح وهو نوع رديء، أما الثاني فهو فارسي ويمتاز بالقوة والمتانة وأغلى ثمناً من الأول ويستخدمان للتسقيف لمتانتهما.
دعون ( جريد النخل) :
هو جريد نخل البلح، يجمع ويضم ويربط معاً، ويستخدم في تغطية الدنشل والباسجل، وهو يقوم بنفس وظيفة المنغرور في تسقيف البيوت، كما كانت تستخدم جذوع النخل التي كانت تستورد من البصرة والأحساء في التسقيف، حيث يتم شقها طولياً إلى قطعتين أو ثلاثة، وتستخدم في عمل أعتاب الأبواب وفي تدعيم الجدران.
خشب التيك :
يستورد من الهند وشرق أفريقيا ، ويستخدم في صناعة الأبواب والنوافذ والصناديق والدواليب.
- للاِسْتِزادة، انظر :
أولاً :
1- محمود رمضان ( دكتور ):
السمات المعمارية العامة للعمارة الدفاعية الإسلامية فى دولة قطر، " دراسة آثارية حضارية "، رسالة دكتوراة غير منشورة، كلية الآثار - جامعة القاهرة ( 2005م ).
-الخليفي(محمد جاسم) :
العمــارة التقليدية في قطر، المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، الطبعة الثالثة، الدوحة 2003م.
- حتاملة :
الكوي النافذة في العمارة الأموية في الأردن، مجلة أبحاث اليرموك، جامعة اليرموك ، مج14، العدد2، 1998م.
- خضر، عبد العليم عبدا لرجمن :
الأهمية الاستراتيجية للخليج العربي في التراث الجغرافي للعلماء المسلمين، بحث نشر في مجلة أفاق الثقافة والتراث ن السنة السابعة ، العددان الخامس والعشرون والسادس والعشرون ، ص 112- 117 ، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ، دبي ، دولة الإمارات العربية المتحدة ربيع الأول 1420 هـ / تموز ( يوليو ) 1999م.
- شافعي، فريد :
العمارة العربية في مصر الإسلامية، عصر الولاة، مجلد ( 1) ، الهيئة العامة للتأليف والنشر ، القاهرة 1390 هـ / 1970 م.
- شير ، السيد دادى :
معجم الألفاظ الفارسية المعربة ، مكتبة لبنان ، بيروت 1990 م.
- عاقل ، نبيه :
اِنتشار الإسلام في الخليج زمن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ( ملاحظات ومنطلقات للدراسة )، اتحاد المؤرخين العرب ، لجنة تدوين تاريخ قطر ، بحث نشر ضمن البحوث المقدمة إلى مؤتمر دراسات تاريخ شرق الجزيرة العربية ، ص 97- 123، الجزء الأول ، الدوحة – قطر ، 21-28 مارس 1976 م .
- العمري ( عبد العزيز إبراهيم ) :
الحرف والصناعات في الحجاز في عصر الرسول صلي الله عليه وسلم ، الطبعة الأولى ، مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية ،الدوحة – قطر 1985 م .
-عبد الحميد ، سعد زغلول :
البحرين وقطر ( الأصول القديمة للمسميات الحديثة في المكتبة الجغرافية العربية )، اتحاد المؤرخين العرب ، لجنة تدوين تاريخ قطر ، بحث نشر ضمن البحوث المقدمة إلى مؤتمر دراسات تاريخ شرق الجزيرة العربية ، ص 39-57، الجزء الأول ، الدوحة – قطر ، 21-28 مارس 1976 م.
- عبد الرحمن الخليفي، يوسف :
قطر ماضيه وحاضره، اتحاد المؤرخين العرب ، لجنة تدوين تاريخ قطر، بحث نشر ضمن البحوث المقدمة إلى مؤتمر دراسات تاريخ شرق الجزيرة العربية ، ص 539-548، الجزء الثاني ، الدوحة – قطر ، 21-28 مارس 1976 م.
- القحطاني ، هاني محمد الجواهرة :
مسميات الحصون في الجزيرة العربية ودلالاتها اللغوية ( منطقة عسير ) ، بحث نشر بمجلة المأثورات الشعبية ، العدد 57، السنة 15، ص 60 –74 ، مركز التراث الشعبي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، الدوحة – قطر ، يناير 2000م.
- كليفورد ،أ . بوزورث :
الأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي ( دراسة في التاريخ والأنساب ، ترجمة حسين علي اللبودي ، مراجعة دكتور سليمان إبراهيم العسكري ، الطبعة الثانية ، مؤسسة الشراع العربي بالاشتراك مع عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية ، الكويت ، والقاهرة 1995 م
- الكيلاني ، إبراهيم:
مصطلحات تاريخية مستعملة في العصور الثلاثة الأيوبي والمملوكي والعثماني ، مجلة التراث العربي ، اتحاد الكتاب العرب ، دمشق ، العدد 49 ، ربيع الأخر 1413ه/ تشرين الأول _ أكتوبر _ 1992 م.
-مازن مجيد مصطفي :
السيف في نهج الرسول القائد صلي الله عليه وسلم وتطبيقاته ، بحث منشور بمجلة آفاق الثقافة والتراث ( تصدر عن مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث - دبي ) ، السنة الحادية عشر ، العدد الثاني والأربعون ، ص 6- 30 ، جمادى الأولى 1424 هـ/ يوليو ( تموز ) 2003 م.
- خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
فلسفة التحصين وتنوعها في العمارة الدفاعية في شبه جزيرة قطر في العصر الإسلامي ، بحث منشور في مجلة الثقافة ، العدد صفر ، ديسمبر 2004 م ، ص 35 –37 ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث ، الدوحة – قطر 2004 م .
- خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
قطر فـي الخرائط الجغرافية والتاريخية من 150 –1931م، صدر عن مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر بالقاهرة، 2006م.
-خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
القصة التاريخية... للخليج الحائر من 325 ق.م –1931م، صدر عن مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر بالقاهرة، 2008م.
-خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
الأسرار الكامنة فـي أطلال مدينة الزبارة العامرة وأخبار أئمتها وعلمائها، صدر عن مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر بالقاهرة، 2008م.
- خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
مساجد قطر تاريخها وعمارتها، صدر عن اللجنة المنظمة لإحتفالات اليوم الوطني، الدوحة، (18 ديسمبر 2009م).
- خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
آل ثاني..مسيرة حكام وبناء دولة، مجلس شؤون العائلة، الدوحة، ( طبعة خاصة )، (2009م).
- خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
الدور والقصور ومقار الحكم في قطر، الدوحة،(2009م).
- خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
القلاع والحصون في قطر، الدوحة، مطابع رينودا الحديثة، الطبعة العربية الأولى، (1يونيه2010م).
- خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
الأسلحة الإسلامية في قطر، الدوحة، مطابع رينودا الحديثة، الطبعة العربية الأولى، (1يوليو 2010م).
- خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
القلاع والحصون في قطر، الدوحة، مطابع رينودا الحديثة، الطبعة العربية الثانية، (أكتوبر 2010م).
- خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
القصة التاريخية للديوان الأميري بقطر، دراسة معمارية حضارية"، الدوحة، الطبعة العربية الأولى، (2011م).
- خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
كتارا، الدوحة، الطبعة العربية الأولى، (2011م).
*- .M. Ramadan :
Katara, Doha, (2011)
- M. Ramadan :Castles & Fortresses in Qatar, Doha,(2012)
- خضراوي، محمود،رمضان عبدالعزيز :
إستراتيجية الدولة العثمانية في منطقة الخليج العربي1869-1914م في إطار التنافس العثماني البريطاني على أقطار الخليج العربي.( المؤلفون: سعادة الأستاذ الدكتور/ رأفت غنيمي الشيخ أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر عميد كلية الآداب الأسبق مؤسس معهد الدراسات الآسيوية جامعة الزقازيق، سعادة الأستاذ الدكتور/ ناجي عبدالباسط هدهود أستاذ التاريخ الحديث والمعاص وكيل معهد الدراسات والبحوث الآسيوية جامعة الزقازيق والدكتور/ محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي مدير مَرّكَزُ الخَلِيجَ للبُحوثِ وَالدّرَاسَاتِ التَّارِيخيَّةِ - خبير الآثار والعمارة الإسلامية)، القاهرة، مركز الحضارة العربية، الطبعة العربية الأولى،(25 يناير 2014م).
- العيدروس( محمد حسن) :
دراسات في الخليج والجزيرة العربية، الكتاب الأول، دار الكتاب الحديث،الطبعة الأولي، القاهرة 2008م.
- المهندي ،راشد سعد :
المجالس القديمة في قطر – مادة ميدانية - ، بحث نشر في مجلة التراث الشعبي لدول الخليج العربية ، العدد الربع والأربعون ، السنة الحادية عشر ، ص 99- 105 ، الدوحة – قطر جمادى الأولى 1417هـ / اكتوبر1996 م .
- النعيم ، مشاري عبد الله :
الدلالات الثقافية للمصطلحات المحلية في العمارة الخليجية ، بحث نشر في مجلة المأثورات الشعبية ، العدد 57، السنة الخامسة عشر ، ص 7- 35، مركز التراث الشعبي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أول يناير 2000م.
تنويه:
الإنتاج العلمي والدراسات والأبحاث والمقالات العلمية المنشورة والمؤلفات العلمية المطبوعة، والمؤلفات العلمية تحت الطبع والمقبولة للنشر والمؤلفات العلمية التي لم تنشر والأبحاث والمقالات المقبولة للنشر ومشاريع البحوث الجارية والمخطط لها والمحاضرات والندوات العلمية وكافة الأفكار العلمية الواردة بالسيرة الذاتية للمؤلف قد سُجلت بمركز حماية حقوق الملكية الفكرية، وزارة العدل ، الدوحة، برقم إيداع شهادات قيد مصنف أرقام مسلسلة من رقم الإيداع : 700/ح م ح م، إلى رقم إيداع: 725/ح م ح م، باسم الدكتور محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي بصفته مالك المصنفات المشار إليها، بالإضافة إلى رقم إيداع مصنف: 726/ ح م ح م، الذي يتضمن طرح وعرض أفكار جديدة ومبتكرة لمشروعات في الاستثمار والتنمية الثقافية والحضارية والتربوية والتعليمية وفن المتاحف والدراسات والبحوث التاريخية والآثارية والفنية لعدد 12 مشروع جديد باسم د.محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي.
- الالتزام بقواعد النشر أو الاقتباس وفق قانون حماية الملكية الفكرية، " قانون حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة".
- شروط خاصة بنشر هذا المقال وجميع المقالات التي يكتبها الدكتور/ محمود رمضان ( إستخدام صورة أو نص أو معلومة أو فكرة) .، يرجى مراجعة الصفحة الرسمية للدكتور محمود رمضان، وذلك من خلال الرابط التالي:-
- http://kenanaonline.com/users/katara/posts
|