بقلم الدكتورة/ إيناس توفيق
تحرك حتى أراك هو أصدق تعبير يمكن أن استخدمه لتوضيح كلماتي البسيطة للتركيز على أمر مهم جدًا في القطاع السياحي بالنسبة لدور مقدمي الخدمة السياحية للوصول إلى أرقى خدمة وهي أهمية حركات الجسد لمقدمي الطلبات نظرًا لأنها من أكثر اللغات التي يمكن أن يفهمها الزبون مهما اختلفت لغته، فلغة الجسد واحدة في كافة أقطار العالم مع بعض الاختلافات البسيطة وأهميتها على رضى الزبون من عدمه، مع ملاحظة أن أدوات التواصل الناجح ليست أدوات لفظية فقط، فعلى سبيل المثال يجب على مقدمي الخدمة أن يبتسم في الوقت المناسب عند التحية وعند التحدث وعند الانتهاء ولا داعي الابتسامة الدائمة فقد يؤدي إلى نتيجة عكسية، ونلاحظ أن هناك بعض الزبائن تشعر بالارتياح بالتواصل المباشر بالعيون وعدم انقطاع هذا التواصل ، وننتبه لعدم المبالغة في العواطف والمشاعر حتى لو أن الزبون أجاب بأسلوب لم يعجبك في محادثة أو حوار إلا انه توجد حدود لإجابتنا فقد نخطئ تقدير نية وقصد الأخرين، لذلك يتطلب تقوية العلاقة بالزبائن انباهًا لجميع الاعمال والأفعال انتباهًا ملائمًا ليكون الجسم متناغمًا مع جو من الثقة والمشاركة في الحوار ،ومن المفضل أن تقلد سلوك الزبون المتحدث وتتبع المبدأ نفسه وأن تتصرف بشكل ينسجم مع نبرة الصوت والحركات وإيماءات التواصل البشري للسياق ذاته الذي يستخدمه الزبون أمامك ،ويتم ذلك بملاحظة الطريقة التي يتصرف بها الزبون الذي تتحدث معه والدخول إلى عالمه الخاص فيجب إيجاد توازن أثناء اتباع اسلوب التفاؤل والخوض في عالم الزبون ومراعات ما إذا كان يعاني من إحباط أو خيبة أمل ، فلا يليق أن تظهر مفعمَا بالحيوية، يفضل أن تفهم اللحظة والأوان الذي يمكنك فيها البدء بالظهور بمظهر التفاؤل والإيجابية .
ولازال لدينا العديد والعديد من التنبيهات والنصائح التي تحتاج إلى توضيح أهمية لغة الجسد في الوصول إلى أرقى خدمة ممكنة في القطاع السياحي فلننتبه جيدًا الى حركات جسدك فتحرك حتى أراك.
|