بقلم المهندس/ فاروق شرف
إستشاري ترميم اثار
- زيارة إلى من لقبت بعروس الصعيد لموقعها المتميز على نهر النيل ولمناظرها الطبيعية الخلابة وجوها الدافئ وأثريتها الرائعة لما لديها من مقومات وكنوز أثرية وتاريخية وحضارية جعلتها فى مقدمة العالم.
- زيارة إلى من عاش على أرضها (أخناتون ونفرتيتى ) .
- زيارة إلى من تقدست أرضها بخطى السيد المسيح ( عليه السلام ) وأمه السيدة مريم البتول.
- زيارة إلى من تزوج منها نبى الرحمة سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ( ماريا القبطية )
- زيارة إلى من تشرفت أرضها بدماء الصحابة والتابعين لخاتم الأنبياء والمرسلين ( بقيع مصر ).
- زيارة إلى محافظة ( إلمنيا ) ( متحف آثار ملوي ).
متحف ملوي هو واحد من أهم تلك المناطق الأثرية المهمة جدا في مصر، كما انه كانت تلك المنطقة الأثرية هي عبارة عن مسرحا لعدد من الحضارات الفرعونية وحتى الحضارة الإغريقية والحضارة الرومانية.
حيث انه في كلا من منطقتي الأشمونين منطقة تونا الجبل كان قد ترك آباؤنا ومن ثم أجدادنا أيضا عدد من أهم تلك الآثار الفرعونية الرائعة والتي لا تزال باقية على مر العصور.
ومن ثم اعتزازا واهتمامنا منا بذلك الماضي العظيم وأمجاده الرائعة وحفاظا أيضا على ذلك التراث الفهم والذي لا يزال هو الخالد حتى الآن تمت عملية افتتاح متحف آثار ملوي في محافظة المنيا.
متحف إقليمي تم إنشاؤه وتحديدا في 23 يوليو 1963، وذلك حتى ينجح في أن يضم في القاعات الأربعة له عدد من أهم تلك الآثار المستخرجة من المناطق الأثرية بالقرب منه مثل تونا الجبل وكلا من منطقة الأشمونين ومير.
كما انه يعتبر هذا المتحف الأثري الإقليمي هو مرآة صادقة تنجح في ان تعكس الصورة القديمة التي كانت عليها هذه المنطقة الاثرية في كلا من العصرين اليوناني والروماني أيضا وكذلك تتواجد فيه بعض تلك القطع الأثرية المتواجدة في كلا من عصر الدولة القديمة بالإضافة الى عصر العمارنة.
يتكون ذلك المتحف الأثري من طابقين اثنين كان بهما عدد أربع قاعات كانت قد عرضت بالفعل بها عدد من أهم تلك الآثار الفرعونية الضخمة وكلا من الآثار اليونانية والرومانية وحتى الآثار القبطية.
ولكن مع الأسف كان قد تعرض ذلك المتحف الرائع في المنيا للسرقة وكان ذلك في ظل الفترة من عامي 2011 و2013.
ولكن بعد ذلك تمت إعادة افتتاح هذا المبنى في يوم 22 سبتمبر 2016 وكان بعد عملية استعادة ما يقرب من 900 قطعة أثرية مسروقة منه ولكن من أصل عدد 1003 قطعة كان قد تمت سرقتها.
يتكون متحف ملوي من عدد طابقين يقعان على مساحة تصل تقريبا إلى 2500 متر مربع، كما انه يحتوي الطابق الأول من ذلك المبنى على عدد تقريبا ثلاث قاعات جميعهم مختصين من اجل العرض وتأخذ تلك القاعات شكل منعطف.
كما انه يبدأ ذلك المتحف في الدخول من البوابة وهذا بالطبع مرورا بتلك القاعة الأولى ومن ثم وصولا إلى تلك القاعة الثانية من المتحف وينتهي في نهاية ذلك المتحف مع نهاية تلك الجولة الأثرية.
كما انه يخصص في ذلك الطابق الثاني من ذلك المتحف الأثري، والذي كان يضم تلك المكتبة، لإقامة تلك الأنشطة المختلفة في المكان مثل المحاضرات وعدد من ورش العمل المخصصة من أجل الاحتفالات والاحتفال بتلك المناسبات الخاصة وعدد من الأعياد الوطنية. |