بقلم المهندس: مصطفى أحمد حمام
mostafa_ahmed_55@yahoo.com
المواجهة هي أفضل وأقصر الطرق للوصول للحقيقة.
الحقيقة ، قد تكون مؤلمة مرحلياً لكنها مريحة على المدى البعيد.
الحقيقة ، تضع النقاط فوق الحروف وتري بعدها الأمور بوضوح وشفافية.
الحقيقة ، لا تجعل الشخص يعيش في أوهام أو يبني آمال على كومة من القش.
الحقيقة ، قد تجعل الحاضر صعب لكن مؤكد المستقبل يكون أسهل.
الحقيقة ، تجعل الشخص يفتح عينه جيداً على إختيارات لم يكن ليراها ، وقد تكون أحد هذه الإختيارات أفضل كثيراً من إختيار ما قبل المواجهة.
الحقيقة ، قد تجعل الشخص يتأكد أنه كان مخدوع أو تعرض لتمثيلية رخيصة أو كان هدفاً لتحقيق مصالح ، وغير ذلك كثير من الممكن إكتشافه بعد المواجهة.
يهرب الكثيرون من المواجهة ويفضلون العيش على التوقعات والأوهام والأحلام وكلها تأخذ صاحبها إلى إتخاذ قرارات خاطئة تشده إلى هوة عميقة وتضيع عليه الفرصة تلو الأخرى ويندم بعدها ويسأل نفسه : كيف كانت عيونه لا ترى مثل هذه الفرص؟
واجه وتألم ، فليس كل الألم يهدم ، فكثير من الآلام تبني وتدفع إلى الأمام بالإرادة القوية الصلبة وعدم الإستسلام لواقع يمكن تغييره.
تذكر دائماً المتلازمة الذهبية لأصحاب الإرادة القوية هي : تألمت ، فتعلمت ، فتغيرت. |