السبت , 18 أبريل 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

سيوة الجنة المفقودة

سيوة الجنة المفقودة
عدد : 08-2008
لايصدق الذين لم يزوروا سيوة أنها فعلا تلك الجنة المفقودة وأن سحرها وروعتها لامثيل لهما في أي بلد في العالم‏.‏ فهي فعلا جنة الله فى ارضه.

الطبيعة في أبهي صورها‏ وجمالها‏ بقعة أرض لم تلوثها يد بشرية منذ قديم الأزل ذات خصوصية و جمال متفرد,‏ إنها كنز من كنوز مصر المدفونة.

الواحة تقدم كل ما يداعب مخيلة السائح من أشجار النخيل المتعانقة حول بحيرات الماء العذبة والمالحة وكثيبات رملية عملاقة وأطلال المدن الطينية المتبقية التي تشهد على شهرة سيوة وعلو شأنها في العصور الإغريقية الرومانية،حتى إن البعض يؤمن بوجود قبر الإسكندر الأكبر فيها

تعتبر سيوة أحد المنخفضات في الصحراء الغربية. فمنسوبها يقع تحت مستوى سطح البحر بحوالي 24 متراً . وتبعد عن مرسى مطروح حوالي 330 كم في اتجاه الجنوب الغربي. وتبعد عن القاهرة بحوالي. 800 كم غربا .

وتمتلئ سيوه بالعيون والينابيع المتفجرة ومياهها براقة نظيفة لامعة جارية وفوارة حتى يخال للناظر اليها انها تغلى وأهم العيون والآبار في سيوه هي حمام كليوباترا وعين العرايس وفنطاس وملول والحموات

يفد إلي الواحة آلاف من السياح الاجانب للعلاج في رمال سيوة الساخنة، وخصوصاً في منطقة تدعي »جبل الدكرور« التي يأتي اليها مرضي الروماتيزم والروماتويد والتهاب المفاصل وحتي مرضي العقم للعلاج بالدفن في رمال جبل الدكرور تحت اشراف من الخبراء الشعبيين المشهورين بدرايتهم الكاملة بأسرار وفنون هذا العلاج الشعبي.

سيوة بها عدة معالم أثرية يرجع تاريخها إلى العصر الفرعوني والروماني
ومن أهم معالمها السياحية والأثرية معبد آمون شرق مدينة سيوة وجبل الموتى الذي يضم مقابر فرعونية ترجع إلى الأسرة 26، كذلك القاعدة التي توج فيها الأسكندر الأكبر.

وسيوة لها مكان مميز ومهم في التاريخ المصري القديم بلغت أهميتها عندما قرر الإسكندر الأكبر المقدوني ان يزور هذه الواحة‏,‏ تلك الزيارة التي جعلت للواحة شهرة كبيرة وأصبحت المكان الخاص والمميز بالنبوءات .

وما سمعه الإسكندر الأكبر فى هذا المكان ظل سرا لم يعرفه احد لان الإسكندر الأكبر بعد ان غادر سيوة أقسم بانه لن يبوح بهذا السر لاحد الا عندما يعود إلي اليونان ويقابل أمه الملكة أوليمبياس ويحدثها بتفاصيل النبوءة..... واختفى الإسكندر الأكبر فى طريق العودة من سيوة

ويحكى تاريخيا أن الملك قمبيز ملك الفرس قرر أن يزور سيوة كي ينزل العقاب بكهنة آمون الذين تنبأوا بنهاية مؤلمة له في مصر‏.‏
ويبدو أن النبوءة كانت حقيقية حيث هبت العواصف في الصحراء وأهلكت جيش الفرس‏,‏
لذلك فإن ما حدث للجيش الفارسي والنهاية المؤلمة التي نالها قمبيز زادت من هيبة نبوءة آمون.


 
 
هانم بدوى