بقلم المهندس/ فاروق شرف
استشارى ترميم
القناع الذهبي الخاص بالملك توت عنخ آمون مصنوع من الذهب المطروق المصقول، ويصل وزنه إلى 11 كيلوجراما، وكان يغطي رأس مومياء الملك الذي توفي شابًا، كغطاء رأس ملكي يعلو جبهته أنثى العقاب، وثعبان الكوبرا، وله لحية مستعارة، وكذلك له 3 أفرع، وقلادة على الصدر، ويوجد ثقبان في الأذنين للأقراط.
والهدف الأول من القناع -حسب معتقدات المصريين القدماء- هو تمكين روح الملك من التعرف على موميائه، لتكتمل عملية البعث في العالم الآخر.
وايضا كانت توضع التماثيل الحجرية على المقبرة من الخارج وقد تكون من الداخل وذلك حتى تتعرف الروح على صاحبها عند البعث الذ يؤمن به المصرى القديم.
من هنا ظهر فن النحت المجسم اما نحت الرليف الغائر والبارز فقد نشأ قديمآ على حوائط المقابر لتوثيق أعمالهم وهذا التوثيق يعيش اطول فترة ممكنة افضل من الرسومات على الحوائط والتى قد تمحى بالعوامل الجوية المتلفة. |