الخميس, 30 أبريل 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

الاحواز جرح عربى فى جسد ايران

الاحواز جرح عربى فى جسد ايران
عدد : 09-2018
بقلم د.عبد العزيز الفضالى

على عادة الشيعة الفرس تحاول ايران طمس الحقائق وقلبها تحاول التشويه وتصدير صورا مغايرة فعلى مدار ١٤٠٠ سنة شوه الفرس العرب فى صورة بنو امية والخلفاء العباسيين ابو العباس وابوجعفر والهادى والمهدى وهارون الأمين وكذلك هند والعباسة
تحاول ايران فى تاريخنا المعاصر ومنذ عام ١٩٢٣ تشويه عرب الاحواز وتصويرهم ياقلية لاجئة ومتمرده ووصفهم بالارهاب رغم ان التاريخ يذكر ابتلاع ايران بمساعدة انجلترا لدولة الاحواز وامعانا فى التزوير وقلب الحقاءق اطلقت عليها «خوزستان»، في محاولة لطمس هويتها العربية، بعد أن كانت تسمى «عربستان» باللغة الفارسية، ثم قلبت الحاء هاءً، فأصبحت أهوازاً بدلاً من أحواز، ضمن سلسلة من محاولات طمس معالمها العربية، أعقبها منع اللغة العربية فيها، والتضييق على أهلها حتى في ملابسهم العربية. والأحواز العربية غنية بالثروات، خصوصاً النفط، حيث إن 85 في المائة من النفط الذي تبيعه إيران تستخرجه من الأحواز العربية، وهذا يفسر وصف الرئيس الإيراني محمد خاتمي لها بقوله فيها «إيران با خوزستان زنده است» ومعناها «إيران تحيا بخوزستان»، ولعل هذا يفسر استمرار مطامع إيران في احتلال الأحواز، التي يعيش فيها أفقر شعب عربي تحت الاحتلال الفارسي.

الأحواز أو عربستان، أو الدولة المشعشعية العربية، التي ابتلعتها إيران عام 1925م، حين خشيت بريطانيا من قوة الدولة الكعبية، فاتفقت مع إيران على إقصاء أمير عربستان، وضم الإقليم الغني بالنفط إلى إيران، فإقليم الأحواز العربي الجذور والتاريخ والجغرافيا كان ضمن دولة حمورابي، ويعود وجود العرب فيه إلى سنة 311 قبل الميلاد، وكان تحت حكم الخلافة الإسلامية يتبع ولاية البصرة، إلى أن نشأت الدولة المشعشعية العربية، واعترفت بها الدولة الصفوية والخلافة العثمانية دولةً مستقلةً، إلى أن نشأت الدولة الكعبية (1724 - 1925م) وحافظت على استقلالها حتى سقوطها على يد الشاه بهلوي، وهي الحقيقة التي يقفز عليها الجميع للأسف؛ بعضهم نفاقاً لإيران، والبعض تجنباً للمشكلات، بينما الحقيقة أن الأحواز إقليم عربي خالص تم تناسيه، وذكره العرب قديماً في أشعارهم، ومنهم الشاعر جرير بقوله: «سيروا بني العم فالأحواز منزلكم... » وهناك العديد من النقوش التى تعود للعصر العيلامى تحوى رسوم وتصاوير للعمامة العرببة وكذلك نقوش ثمودية ونبطيه


الازمة فى الاحواز موجودة ومستمرة وربما يكون عرب الاحواز هم نعش ايران فقد تعاملت
السلطات الإيرانية في الأحواز العربية المحتلة من الباب الأمني البوليسي، فأشعلت الإعدامات اليومية وتعليق الأحوازيين على أعواد المشانق واستخدمت الروافع الميكانيكية أيضاً لزيادة الرعب والقمع، دون أدنى درجات التقاضي والمحاكمة العادلة، مستخدمة شماعة «المندسين» و«الخونة»... إلخ من قاموس «الباسيج»، لتبرير القمع والقتل بدم بارد، وبدا وعى الاحوازيون العرب لاستعادة دولتهم وعودة إيران الفارسية إلى حدودها الطبيعية عند جبال زاجروس، فمقومات استعادة الدولة الأحوازية قائمة وموجودة، بدءاً من شعب وإقليم وتراث وتاريخ طويل حاولت طمسه العنجهية الفارسية في طهران. ومن ناحية اخرى فالغليان يعم الشارع الايرانى لانخفاض مستوى المعيشة لعموم الشعب وسيطرة الارستقراطية الدينية على كافة الامور رغم فسادها المعلن .

ومن ناحية اخرى تدنى دور الدولة الخدمى و انخفاض الانفاق الحكومى فى كجالات الصحة والتعليم على الرغم من ارتفاع الانفاق العسكرى وتورط النظام الايرانى فى حروب اليمن وسوريا والعراق والتى كلفت الخزانه الكثير ولم يكن عاءد الصفقة العراقيه موجها الا لخزاءن الملالى.

نضف الى ذلك موضوع الحريات وسيلسة الارهاب والتكفير ضد.معارضى الملالى.. الشباب الايرانى جيل ٢٠٠٠ اصبح واعى لحركة مجاهدى خلق ويراها حركة اصلاحية .. اصبح واعى لقضية الاحواز ويراهم اصحاب حق .. كفر هذا الجيل بفكرة تصدير الثورة الإسلامية ..رفض هذا الجيل الكهنوت الشيعى المسيطر على اشكال الحياةيعيش هذا الجيل حالة ضياع بين الفساد الاخلاقى والمخدرات التى تغاضى عنها الباسيج ..يناقش جيل ٢٠٠٠ بعض القضايا التى منعت من الطرح فى المعتقد الشيعى الايرانى مثل مسالة العودة والحلول والتمتع والسرداب مما وضع الملالى فى مازق فكرية فى وقت مجتمع الاحواز متماسك فكريا وعقاءديا رغم كل الظروف