السبت , 18 أبريل 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

قلعة روملي حصار بتركيا /2

قلعة روملي حصار بتركيا /2
عدد : 06-2018
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
tbadrawy@yahoo.com



ونكمل مع السلطان محمد الفاتح وفتح القسطنطينية ونقول إنه لم تنتعش محاولات فتح القسطنطينية مجددا سوى في بداية العهد العثماني في أواخر القرن الثامن الهجرى الموافق لأواخر القرن الرابع عشر الميلادى ففي عام 793 هجرية الموافق عام 1391م ضرب السلطان العثماني بايزيد الأول حصارا على القسطنطينية وأجبر الإمبراطور البيزنطي عمانوئيل پاليولوك الثاني على قُبول شروط الصلح ليتفرغ لقتال الحلف الأوروپي الصليبي في البلقان وبعد أن تم له النصر على هذا الحِلف وأمن الجبهة البلقانية وسيطر على قسم من شبه جزيرة المورة ببلاد اليونان إلتفت بايزيد مجددا نحو القسطنطينية بعد أن إمتنع الإمبراطور البيزنطي عن الوفاء بإلتزاماته تجاه الدولة العثمانية فقام بعزل العاصمة عن محيطها وأحكم الحصار عليها بأن بنى على شاطئ الأناضول قلعة أناضولي حصار على مسافة ثمانية كيلومترات منها على ساحل مضيق البوسفور من الجانب الآسيوى كما ذكرنا سابقا وكاد العثمانيون أن يتمكنوا من فتح العاصمة البزنطية لولا الإجتياح المغولي للمنطقة بقيادة تيمورلنك فإضطر بايزيد إلى فك الحصار عن القسطنطينية والسير لملاقاة المغول في سهول أنقرة بوسط الأناضول بعد أن جدد شروط المعاهدة السابقة مع البيزنطيين وأضاف إليها شروطًا أُخرى ثم كان الحصار العثماني الثاني للقسطنطينية بعد وفاة بايزيد الأول في الأسر بعد أن أسره تيمورلنك في معركة أنقرة وبعد أن إنقسمت الدولة العثمانية إلى دويلات وإمارات فقام السلطان موسى جلبي بن بايزيد والذى كان مسيطرا علي الجانب الآسيوى من مضيق البوسفور بمحاصرة القسطنطينية ليستأثر بها لنفسه فإستنجد إمبراطورها بشقيق موسى محمد المشهور بإسم محمد جلبي أو محمد الأول فأتى مسرعا وأجبر أخاه على رفع الحصار عن المدينة بالتعاون مع أمير الصرب ثُم قبض على أخيه وقتله وذلك في عام 816 هجرية الموافق عام 1413م ثم كانت آخر الحصارات العثمانية للقسطنطينية قبل فتحها هو حصار السلطان مراد الثاني بن محمد جلبي الذي توجه على رأس قوات كثيفة تقدر بحوالي 50 ألف جندي إلى القسطنطينية وحاصرها يوم 3 رمضان عام 825 هجرية الموافق يوم 21 من شهر أغسطس عام 1422م للإنتقام من الإمبراطور عمانوئيل الثاني الذي أطلق سراح عمه اللاجئ إلى العاصمة الشاهزاده مصطفى جلبي المطالب بالعرش العثماني وأغراه بالخروج على إبن أخيه فكان لا بد من الإقتصاص من البيزنطيين فإشتبك العثمانيون معهم في قتال عنيف عند أسوار القسطنطينية لكنَّهم رجعوا بدون أن يتمكنوا من فتحها نتيجة نشوب ثورة في الأناضول تزعمها أُمراء دولتي القرمان والكرميان والأولي دولة إسلامية نشأت عام 1250م جنوبي الأناضول كان حكامها من أصول أرمنية حيث أسسها نوري الصوفي أرمنية الذي إعتنق الإسلام وتوالى على حكمها سلالته من بعده وقد نصبت التركية المكتوبة في ذلك العهد بالأبجدية العربية كلغة رسمية للدولة والثانية كانت إحدى الدول الصغيرة التي إنظمت للدولة العثمانية في عصر السلطان مراد الثاني وكانت هذه الثورة بقيادة الشاهزاده مصطفى سالف الذكر والتي تم إخمادها.


وفي يوم 16 من شهر المحرم عام 855 هجرية الموافق يوم 19 فبراير عام 1451م إعتلى السلطان محمد بن مراد الثاني عرش آل عثمان فعرف بمحمد الثاني والذى ولد فجر يوم 26 رجب عام 833 هجرية الموافق يوم 21 من شهر أبريل عام 1430م في مدينة إدرنه عاصمة الدولة العثمانية حينذاك وكانت هذه هي المرة الثانية التي يعتلي فيها العرش حيث كان قد تقلد السلطنة وهو يبلغ من السن حوالي 14 عاما في عام 848 هجرية الموافق عام 1444م بعد تنازل أبيه السلطان مراد الثاني له عن العرش لكنه عاد وتنازل لأبيه مرة أخرى عن العرش في عام 850 هجرية الموافق عام 1446م حيث إستصغر قادة الجيش العثمانيين من الإنكشارية السلطان الصغير إذ عصوا أمره ونهبوا مدينة إدرنه العاصمة وهم كانوا يمثلون النخبة من قوات المشاة بالجيش العثماني وكانوا يشكلون الحرس الخاص للسلطان العثماني وقد تأسست هذه القوات في عهد السلطان مراد الأول مابين عام 1362م وعام 1389م وكان لهم تنظيم خاص بهم وكانت لهم ثكنات عسكرية وشارات ورتب وإمتيازات خاصة وبالتالي فقد كانوا أقوى فرق الجيش العثماني وأكثرها نفوذا وكان أغلبهم من أسرى الحروب من الغلمان الذين يتم فصلهم عن ذويهم وأصولهم ويتم تربيتهم تربية إسلامية على أن يكون السلطان هو والدهم الروحي ويكون ولاؤهم له وأن تكون الحرب صنعتهم الوحيدة وبعودة السلطان مراد الثاني إلي العرش مرة أخرى تم تأديب قادتهم وأشغلهم بالقتال في بلاد اليونان وبعد وفاته عام 855 هجرية الموافق عام 1451م عاد السلطان محمد الفاتح مرة أخرى وتولي الحكم ولم يكن خارجا عن سلطانه حينئذ إلا جزء من إمارة القرمان ومملكة طرابزون الرومية بآسيا الصغرى ومدينة سينوپ والتي تقع في أقصى شمال تركيا من جهة البحر الأسود فيما يعرف تاريخيا بمنطقة بافلاجونيا وبذلك تقلصت أملاك الإمبراطورية البيزنطيةّ وأصبحت قاصرةً فقط على مدينة القسطنطينية العاصمة وضواحيها وبعض المناطق المتناثرة في منطقة الأناضول فبدا واضحا أن أيامها قد أصبحت معدودة وأن الثمرة قد نضجت وقاربت علي السقوط في أيدى العثمانيين .


وكان السلطان محمد الثاني يحلم بفتح القسطنطينية ويفكر في ذلك علي الدوام ويخطط لما يمكن عمله من أجل تحقيق هذا الهدف وتحقيق هذا الحلم وقد سيطرت فكرة الفتح على عقله وكل جوارحه فلا يتحدث إلا في أمر الفتح ولا يأذن لأحد من جلسائه بالحديث في غير أمر الفتح الذي ملك قلبه وعقله وأرقه وحرمه من النوم الهادئ ومن جهة أُخرى ورث محمد الثاني دولةً كانت لا تزال منقسمةً إلى قسمين قسم آسيوى وهو الأناضول الذي أضحى بلادا إسلامية إندمجت في حضارة الإسلام منذُ زمن بعيد وقسم أوروبي يطلق عليه الروملي الذي كان قد فُتح حديثًا ولا يزال منطقة ثغور وغير متصل بالكامل بالقسم الآسيوى كما أنه قد تأثر تأثرا عميقا بنظريات وعادات وتقاليد مجاهدي الثُغور الذين إستوطنوه كما تأثَّر بمعتقدات وطُرق الدراويش الصوفية الذين صحبوا هؤلاء المجاهدين فكان الوضع يتطلب بالضرورة إيجاد صلة أو حلقة وصل بين القسمين وتحديدا بين العاصمة القديمة بورصة في منطقة الأناضول والعاصمة الجديدة إدرنة في القسم الأوروبي المسمي بالروملي وكانت القسطنطينية تشكل هذه الصلة أو حلقة الوصل وذلك بالإضافة إلى جانب المغزى الديني الكبير للفتح حيث إعتبر السلاطين العثمانيون الذين تولوا الحكم قبل السلطان محمد الفاتح أنه يجب أن تكون القسطنطينية هي العاصمة الطبيعية لدولتهم لما في ذلك من ضرورات إستراتيجية ملحة إذ أن بقائها في أيدي البيزنطيين من شأنه أن يهدد خطوط مواصلات العثمانيين وطرق تجارتهم وعمليات نقل القوات العسكرية ما بين أملاكهم الآسيوية والأوروپية ولذا فإن فتح القسطنطينية والسيطرة عليها كفيل بتشديد قبضتهم على الأراضي التي يحكمونها ويخلع عليهم المهابة والعظمة والمجد في العالمين الإسلامي والمسيحي علي حد السواء .

وبدأ السلطان محمد الفاتح يفكر في كيفية تنفيذ حلمه وهو علي علم تام بالمحاولات السابقة التي لم تنجح جميعها في فتح القسطنطينية حيث تحتل القسطنطينية موقعا منيعا حبته الطبيعة بأبدع ما تحبو به المدن العظيمة فنجد أنه تحدها من الشرق مياه مضيق البوسفور ويحدها من الغرب والجنوب بحر مرمرة ويمتد على طول كل منها سور واحد أما الجانب الغربي فهو الذي يتصل بالقارة الأوروبية ويحميه سوران طولهما أربعة أميال يمتدان من شاطئ بحر مرمرة إلى شاطئ القرن الذهبي المتفرع من البوسفور ويبلغ إرتفاع السور الداخلي منهما نحو أربعين قدما ومدعم بأبراج يبلغ إرتفاعها ستين قدما وتبلغ المسافة بين كل برج وآخر نحو مائة وثمانين قدما أما السور الخارجي فيبلغ إرتفاعه خمسة وعشرين قدما وهو محصن أيضا بأبراج شبيهة بأبراج السور الأول وبين السورين يوجد فضاء يبلغ عرضه ما بين خمسين وستين قدما وكانت مياه القرن الذهبي الذي يحمي ضلع المدينة الشمالي الشرقي تغلق بسلسلة حديدية هائلة يمتد طرفاها عند مدخله بين سور القسطنطينية وسور جالاتا أحد الأحياء الكبيرة بها ويذكر المؤرخون العثمانيون أن عدد المدافعين عن المدينة بعد حصارها قد بلغ أربعين ألف مقاتل وقد ساقت الأقدار للسلطان محمد الفاتح مهندس مجري يدعى أوربان عرض عليه أن يصنع له مدفعا ضخما يقذف قذائف هائلة تكفي لهدم أسوار القسطنطينية فرحب به السلطان وأمر بتزويده بكل ما يحتاجه من معدات ولم تمض ثلاثة أشهر حتى تمكن المهندس أوربان من صنع مدفع عظيم ضخم لم ير مثله قط وبواسطته يمكن قذف قذائف ثقيلة علي أسوار المدن ويحتاج جره إلى أكثر من 50 ثور يساعدها مائة من الرجال الأشداء وعند تجربته سقطت قذيفته على بعد ميل وسمع دويه على بعد 13 ميلا وقد قطع هذا المدفع الذي سمي بالمدفع السلطاني الطريق من إدرنه إلى موضعه أمام أسوار القسطنطينية في حوالي شهرين..

وفي نفس الوقت عمد السلطان محمد الفاتح قبل هجومه على القسطنطينية إلى عقد معاهدات مع أعدائه المختلفين ليتفرغ لعدو واحد مستغلا إهمال الإمبراطور البيزنطي المحافظة على تحالُفاته مع الغرب ومواصلاته بالجنوب فكانت عاقبة خطأه أن تمكن السلطان من عزله فوقَّع معاهدةً مع جمهورية البندقية يوم 13 شعبان عام 855 هجرية الموافق يوم 10 سبتمبر عام 1451م وتفاهم مع حاكم مملكة المجر يوحنَّا هونياد في شهر شوال من نفس السنة الهجرية الموافق لشهر نوڤمبر من نفس العام الميلادى فتعهد له بأن يمتنع عن مساعدة حاكم الأفلاق ضد المجر وهي منطقة جغرافية وتاريخية في رومانيا حاليا تقع في الشمال من نهر الدانوب وفي الجنوب من سلسلة جبال الكارابات وقد أطلق عليها إسم الأفلاق في العهد العثماني كما تعهد له بعدم إنشاء أى حصون على نهر الدانوب مقابل أن يسود السلام والأمان بين الطرفين وصادق في الوقت نفسه الجمهوريات الأوروبية في جنوة وراكوزة بالإضافة إلي فُرسان القديس يوحنَّا غير أن موقف الجنويين كان مذبذبا إذ في الوقت الذي تظاهروا فيه بالوقوف على الحياد أو الإخلاص للعثمانيين كانوا يرسلون جنودهم سرا إلى القسطنطينية للدفاع عنها إلي جانب أن باقي المعاهدات بين السلطان والحكومات الأوروپية سالِفة الذكر لم تصمد طويلا حينما بدأ الهجوم الفعلي على القسطنطينية حيثُ وصلت قُوات من تلك المدن وغيرها للمشاركة في الدفاع عن المدينة ولكن فمما لا شك فيه إستفاد منها السلطان علي الأقل في البداية عندما كان يجهز لفتح القسطنطينية حيث لم تتحرك الدول والممالك لنجدتها إلا بعد أن بدأ هجومه عليها وحصارها بالكامل وإلى جانب تلك المعاهدات أرسل السلطان قوةً عسكريةً إلى بلاد المورة باليونان لفتحها ومنع أميريها طوماس وديميتريوس الروميين من مساعدة الإمبراطور قسطنطين وبهذا يكون قد عزله سياسيا عن العالم الغربي أما في آسيا الصغرى فقد أخضع القرمانيين مما قضى على كل أمل في تحالُف بيزنطي قرماني .



وبعد أن أتم السلطان محمد الفاتح كافة الإستعدادات اللازمة لفتح القسطنطينية بدأ التحرك نحوها لحصارها وكانت أدوات الحصار العثمانية من الضخامة بحيث ينبغي أن تجر على طريق مستوية إذ كان من الصعوبة نقلها فوق التلال والهِضاب لذلك أمر السلطان بتسوية طريق إدرنة القسطنطينية بمعرفة 200 عامل يشرف عليهم 50 عاملا ماهرا وما أن تم ذلك في شهر فبراير عام 1453م حتي أخرج العثمانيون المجانيق وكباش الدك والمدافع بما فيها المدفع السلطاني الكبير الذى تحدثنا عنه يجره 60 ثورا وبحيث يقف على جانبيها 400 جندي بمعدل 200 جندي في كل جهة لتأمين عدم التزحلق والميلان وبقي أوربان في إدرنة يعمل على تجهيز المزيد من المدافع للجيش العثماني ووصل المدفع على بعد 5 أميال من الأسوار الثيودوسيوسية للمدينة وهي الأسوار التي تحيطُ بها من جهة البر في شهر مارس من نفس السنة وكان على رأس الفرقة العسكرية تلك قره جه باشا الذي إستولى ومعه حوالي 10 آلاف جندي على القلاع البيزنطية المجاورة وهم في طريقهم للقسطنطينية وتحرك السلطان من إدرنة يوم 11 من شهر ربيع الأول عام 857 هجرية الموافق يوم 23 من شهر مارس عام 1453م ووصل ومعه جيشه الضخم أمام الأسوار الغربية لها والمتصلة بقارة أوروبا بعد 13 يوما في يوم 24 من شهر ربيع الأول عام 857 هجرية الموافق يوم 5 أبريل عام 1453م ونصب سرادقه ومركز قيادته أمام باب القديس رومانوس كما نصبت المدافع القوية البعيدة المدى ثم إتجه السلطان إلى القبلة وصلى ركعتين لله وصلى الجيش كله وراءه وبدأ الحصار الفعلي للقسطنطينية .


وأخذ السلطان يوزع جيشه فجعل القسم الأكبر من الجيش يحتشد جنوب القرن الذهبي ونشر الجنود النظاميين الأوروبيين علي يساره على طول الأسوار حتي القرن الذهبي وجعل قره جه باشا أميرا عليهم وتمركزت الفرق العسكرية الأناضولية وهي الأكثر عددا جنوب نهر ليكوس ناحية بحر مرمرة عن يمينه بقيادة إسحق باشا ووضع الحرس السلطاني الذي يضم نخبة الجنود الإنكشاريةوعددهم نحو 15 ألفا في الوسط حيثُ نُصبت خيمة السلطان مقابل بوابة رومانوس كما ذكرنا وإنتشرت المرتزقة الباشي بوزوقية خلف خطوط الجبهة كما نشرت فرق عسكرية أُخرى بقيادة زغانوس باشا شمال القرن الذهبي وكان التواصل بين تلك الفرق يتم بإستخدام طريق تم تمهيده وتسويته فوق أراضي رأس القرن السبخية ونصبت حول المدينة أربع عشرة بطَّارية مدفعية بالإضافة إلى المدفع السلطاني الهائل وعدة مجانيق وأربعة أبراج متحركة ثُم أرسل السلطان بعض أفضل جنوده لتطهير ما بقي من حصون وقرى بيزنطية مجاورة وأردفهم بالأسطول الذي يضم 350 سفينة بقيادة أمير البحار سليمان بك بلطة أوغلو حيث أمره السلطان ببدء التحرك من مدينة جاليبولي قاعدة العثمانيين البحرية في ذلك الوقت والمطلة علي بحر إيجة غربا وعلي مضيق الدردنيل شرقا عبر بحر مرمرة إلى البوسفور فسقط في أيديهم حصن طرابيا على البوسفور وحصن آخر أصغر حجما يقع في قرية ستوديوس قُرب بحر مرمرة ثُم تلتهم جزر الأميرات بعد بضعة أيام وهكذا طوقت القسطنطينية من البر والبحر بقوات كثيفة تبلغ حوالي 265 ألف مقاتل لم يسبق أن طُوقت بمثلها في المرات السابقة عدة وعتادا وطلب السلطان محمد الفاتح من الإمبراطور البيزنطي قسطنطين باليولوك أن يسلم المدينة إليه وتعهد بإحترام سكانها وتأمينهم على أرواحهم ومعتقداتهم وممتلكاتهم ولكن الإمبراطور رفض معتمدا على حصون المدينة المنيعة ومساعدة الدول النصرانية المجاورة له ونكمل مع السلطان محمد الفاتح وفتح القسطنطينية في المقالات القادمة بإذن الله تعالي .