أشادت وكالة انترفاكس الروسية بمستوي الإجراءات التأمينية التي تتم في مطار القاهرة علي جميع الرحلات الدولية المغادرة من مبني الركاب رقم 2 والذي وصفته بأنه المبني الأكثر حداثة وتجهيزا من الناحية الفنية، والذي تم افتتاحه في عام 2017، والذي تطير منه كل الرحلات المتوجه إلى موسكو.
قالت الوكالة أن جميع الركاب المسافرون من هذا المبني يخضعون للتفتيش الكلي عند مدخل المبني بواسطة الماسح الضوئي وأجهزة الكشف الإلكترونية عن المعادن والسوائل الخطرة، ولم يكتفي ضباط أمن الطيران المصريين بهذا الإجراء بل يقومون أيضا بالتفتيش اليدوي على كل راكب ، ويجبرونهم على خلع الأحذية وأي أشياء معدنية ، بما في ذلك الحلقان والسلاسل، لإزالة أية شكوك ، كما تخضع الأمتعة أيضًا للتفتيش اليدوي.
وأوضحت الوكالة الروسية أنه بعد اجتياز مرحلة تسليم الأمتعة وإنهاء الجوازات ، يخضع الركاب لتفتيش آخر في المنطقة "المعقمة" من المحطة، وفي هذه المرحلة من التحكم للركاب الذين يسافرون إلى موسكو ، يتم توفير منطقة منفصلة، يقوم الموظفون مرارًا بتفتيش يدوي لكل مسافر ، ويتم "نقل" حقائب اليد في معظم الحالات عبر الماسح الضوئي مرتين علي الأقل، ويقوم اثنان من خبراء أمن الطيران المصريين برصد دقيق لأفعال الموظفين المصريين.
وأشارت الي أن المرحلة الأخيرة من فحص الركاب تنتظرهم قبل ركوب الطائرة، وبالقرب من البوابة، ويتم فحص المسؤولين المصريين يدويا دون استخدام الماسحات الضوئية ونطاق المتعلقات الشخصية للركاب، بما في ذلك المشتريات التي تتم في السوق الحرة، يتم التحقق من الأشياء المشبوهة في عيونهم بمساعدة جهاز "إيتامايزر" وهو جهاز قادر على التعرف علي الروائح التي قد تثير شكوكا .
واختتمت الوكالة حديثها عن مستوي الإجراءات الأمنية في مطار القاهرة ، قائلة أن المصريين يقومون بكل شيء ببطء ، ولكن بعناية ، لذا من الأفضل القدوم إلى المطار مسبقًا. |