بقلم / حسام يوسف
ولنفترض أنك من أصحاب عدم الرؤية وليس لك عين فى الحياة فكيف تختلق العين، ولماذا ؟ هل أنت من أصحاب التفكير المستمر أم أنك تمتلك اللحظة التى تفكر بها فقط ؟ هناك أسئلة كثيرة لابد أن تسأل نفسك عنها أولا قبل التفكير .... لماذا تفكر؟ منذ زمن ظهرت كلمة لماذا وكانت المفتاح السحرى لكثير من المشاكل التى يعيشها الانسان ولكن هل سألت نفسك لماذا توجد المشاكل ؟ هل تناظر نفسك فى كثير من الامور التى تجد نفسك فيها ؟ أن رؤيتك للأمور هى التى تحدد مدى التوافق التى تعيش فيه مع نفسك وهل لديك إتزان فى التعامل مع الاحداث أم لا وماهو مدى إعتقادك فى الضحكة التى تضحكها ؟ ولماذا تسمع صوت عقلك وأنت مقتنع بمبدأ فى الحياة ؟ وكيف تقتنع بمبدأ فى الحياة وأنت واثق أن هناك أناس غيرك لا يثقون بهذا المبدأ ؟ هل فكرت فى يوم من الايام أن تكتب أفكارك فى ورقة ؟ وما هو لون الورقة التى يمكنك أختيارها للكتابة ؟ وإذا كان هناك عدل فلماذا يوجد الظلم ؟ خير وشر .... من منهم قبل الاخر ومن منهم بعد الاخر ؟ ولماذا يستطيع البعض التفريق بين الخير وبين الشر ولا يستطيع البعض ذلك ؟ وكيف تعرف أنت شخصيا ما تفعله إذا كان خير أو شر ؟ بداخله مالك ولكن كيف تستطيع التفرقة بينهم ؟ كل إنسان بداخله شيطان وأيضا كيف يمكنك إستخدام هذان المخلوقان لخدمتك لا لتخدمهم أنت ؟ هل سألت نفسك فى لحظة من حياتك إذا كنت برىء أم لا ؟ وما هى صفات الانسان البرىء فى وجهة نظرك ؟ ظالم أم مظلوم ؟ هل أنت مقتنع من داخلك بوجود الخير والشر ؟ وإذا كنت شرير فهل أنت مقتنع بأنك شرير ؟ وماهو مفهومك عن الشر ؟ وبغض النظر عن وجودك فى هذه الحياة ...... هل أنت مع أم ضد ؟ سلبى أم إيجابى ؟ ماهى قيمة الكلمة بالنسبة إلى عقلك ؟ ولماذا لاتفتح عقلك إلى الحياة وأنت تستطيع ذلك ؟ وماهو مفهوم الوحدة لديك ؟ أعتقد أنك مللت الاسئلة .... لنذهب إلى الحوار الذى يمكن أن تذهب إليه...... إذا كانت لديك إهتمامات فى حياتك اليومية فأنك تستطيع أن تعيش بعين الحقيقة , فأنت تعرف جيدا ما تريده وما يمكنك أن تفكر به وتستطيع أيضا أن تجعل فى حياتك لحظات من الراحة والاستجمام بشرط أن يكون لديك الدافع لذلك , فهناك من لا يمكنه التفكير حتى فى لحظة من الراحة سواء كان ذلك بسبب أو بدون سبب , فمثال تجد أشخاص بحكم طبيعة عملهم لا يمكنهم التفكير فى الراحة للراحة سواء للتفكير فى أمر ما أو أن طبيعتهم تحتم عليهم ذلك بسبب عوامل قديمة عاشوا فيها , وهناك من لا يملكون سببا يعانى من الارق لقلة التفكير أو لعدم قدرته على حل مشكلة بعينها يعيش فيها يوميا مثل عمله أو زوجته أو أمه أو أى سبب كان من مسببات الحياة الغير مريحة . هل سألت نفسك لماذا تبحث عن الراحة ؟ أنت تفكر , ولست وحدك الذى تفكر فكل منا لديه عقل , لديه رأى , ويمتلك وجهة نظر فى الحياة ويمتلك خبرات غير خبراتك , ليس فقط أن تخسر ويجب أن تحترمها وتدرسها لتعرف كيف يفكر الأخر. |