سيخضع ضريح شكسبير في ستراتفورد لأعمال ترميم بعد أن أصاب ضريحه التفتت فى كنيسة هولي ترينيتي مع السعي إلى تجنب "لعنة" أطلقها الأديب المسرحي الكبير على كل من ينقل عظامه. في إطار أعمال ترميم الكنيسة على ما أعلن ناطق باسم الجمعية الكنيسة.
هذا وقد كتب الشاعر بنفسه الأبيات المنحوتة على شاهده والتي تلقي اللعنة على من يدنس هذا الضريح، وفيها يحذر قائلا: "بالله عليك يا صاح حذار من تحريك التربة الوادعة هنا.. طوبى لمن يدع هذه الحجارة لشأنها واللعنة على من يحرك عظامي لنقلها".
وقالت جوزفين ووكر الناطقة باسم جمعية اصدقاء كنيسة شيكسبير: "لن نحرك الضريح ولن نعمل دونه لذلك لن نقلق من اللعنة".
وتجذب مدينة ستراتفورد أبان ايفن سياحا من العالم أجمع يرغبون في زيارة الأماكن المؤثرة في حياة المسرحي الكبير من المنزل الذي ولد فيه إلى ضريحه مرورا بالمنزل الذي شهد طفولة زوجته أن هاثاواي أو مقر فرقة شيكسبير الملكية.
وليام شكسبير أشهر شاعر وكاتب مسرحي في تاريخ الأدب الإنجليزي، زخرت العديد من المكتبات حول العالم برواياته العظيمة والتي مازالت تشهد على مدى إبداعه في رسم الشخصيات وجعلها تتحرك على الورق فكان ينطلق قلمه ليصور المواقف والصراعات التي تدور بين أبطالها وذلك في الإطار الذي حدده لها بمنتهى الإبداع والمهارة، وبشكل يجذب القارئ أو المشاهد لمسرحياته، ولقد تنوعت كتابات شكسبير ما بين كوميدية وتراجيدية وتاريخية. عُرضت مسرحياته، ولاتزال تُعرض، في كل أرجاء العالم، وترجمت إلى أكثر من سبعين لغة، وكُتبت عنه دراسات نقدية عديدة.
ولد شكسبير في قرية ستراتفورد عام 1564م. تزوج آن هاثاوي وهو في الثامنة عشرة، وكانت تكبره بثمانية أعوام، ورزق منها بثلاثة أطفال.
وبحسب النقاد فقد تمكن شكسبير من خلال أسلوبه الأدبي المتميز من اختراق النفس البشرية وتحليل انفعالاتها كما قام بالوصف الدقيق لجميع المواقف والأحداث التي تمر بها أو تؤثر فيها من خلال النص الدرامي ، مما عزز من عالميته واستمراريته
|