اثار فزعى وحزنى وضيقى الشديد الحادث المروع فى صباح اليوم بتفحم أتوبيس تابع لمدرسة الأورمان الفندقية بالعجمي يستقله طلاب قبل قليل بالقرب من قرية "أنور" بمحافظة البحيرة، بعد اصطدامه بسيارة محملة بالبنزين، ما أسفر عن تفحم جثث 18 طالبًا وإصابة 18 بينهم حالات خطيرة وقبلها بيومين كارثة مصرع 10 طالبات جامعيات واصابة 4 باصابات خطيرة من جامعه سوهاج فى حادث مروع بطريق الكوامل بمحافظة سوهاج هذا بالاضافه الى عشرات الحوادث اليوميه فى مختلف انحاء الجمهوريه والتى يذهب ضحيتها المئات من المواطنين الابرياء
وانا اتسائل الى متى سيستمر نزيف الاسفلت ومن المسئول عن هذا الاستهتار بارواح الناس والكم المخيف من الحوادث اليوميه ومن يعوض الاهالى والاسر عن فقدانهم لاحبائهم واولادهم وفلذات اكبادهم
هل المشكلة تتمثل فقط فى العامل البشرى وفى الاهمال والرعونة والسرعة الجنونية والانشغال بالموبايل وتخطى الاشارات الحمراء وعدم الالتزام بقواعد المرور بالانتظار الخاطىء او قطع الطريق فجاة واللامبالاة بتعاطى الكثير من السائقين للمخدرات بشتى انواعها ؟
هل المشكلة فى الطرق وعدم اضائتها وصيانتها ووضع اللوحات الارشادية والعلامات المضيئة ؟.. هل المشكله فى قطع الغيار المغشوشة والتى تباع علنا والاضاءات المبهرة فى بعض موديلات السيارات الحديثة وانفجار الاطارات المضروبة رخيصة الثمن رديئة الصنع؟..هل المشكلة فى الاشغالات والعشوائيات التى تختنق بها الطرق؟..هل الحل فى زيارة رئيس الوزراء أو محافظ للمصابين وتقديم واجب العزاء لأسر القتلى وصرف أعانه عاجلة لا تتعدى ال5000 جنيه فى أحسن الاحوال واكثرها تفاؤلا ؟..لماذا لا تكون هناك دراسات ودروس مستفادة وتوعية اعلامية لتفادى ذلك الكم الرهيب من الحوادث اليومية؟..لماذا لا تكون هناك حلول عمليه يشعر بها المواطن ومنها تأمين للطرق المزدحمة والمكدسة بالمواطنين؟..ومن منا لم يفقد عزيز لديه فى حوادث الطرق ومن منا سوف يأتى دوره قريبا؟!
|