السبت , 2 مايو 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

كوريا الجنوبية تكشف عن مبادرة للتوحيد السلمي على شبه الجزيرة الكورية

كوريا الجنوبية تكشف عن مبادرة للتوحيد السلمي على شبه الجزيرة الكورية
عدد : 04-2014
كشفت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه النقاب عن حزمة من المقترحات تدعو إلى تعزيز التبادلات مع كوريا الشمالية كخطوة أولى نحو بناء الثقة بين الجانبين لوضع أساس للتوحيد.

وقالت بارك في كلمتها في جامعة دريسدن للتكنولوجيا في مدينة دريسدن التابعة سابقا لالمانيا الشرقية " الآن وأكثر من أي وقت مضى، صار لزاما على كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية توسيع التبادل والتعاون بينهما "، مضيفة " ما نحتاجه ليس لقاء وحيدا أو لقاءات ترويجية، ولكن نحتاج تفاعلا وتعاونا من النوع الذي يمكن كوريا الجنوبية و كوريا الشمالية من استعادة الشعور بالهوية المشتركة عبر مساعدة كل منهما الآخر ".

وتمثلت مجموعة المقترحات المشكلة لخارطة الطريق التي توضح كيفية عمل الكوريتين نحو التوحيد، زيادة الجنوب المساعدات الإنسانية إلى كوريا الشمالية الفقيرة قبل توسيع التعاون الاقتصادي لمشاريع أكبر بعد بناء الثقة بين الجانبين.

وترتكز خارطة الطريق لإعادة التوحيد السلمي على ثلاثة محاور : حل الإشكاليات والقضايا الإنسانية، وتعزيز للازدهار والتنمية المشتركة، واستعادة التجانس بين الكوريتين أو الهوية المشتركة بينهما.

ويأتي على قمة جدول الأعمال لرؤية الرئيسة؛ تخفيف آلام الأسر الكورية التي فرّقتها الحرب الكورية؛ وتحقيقًا لهذه الغاية اقترحت الرئيسة تنظيم وتقنين لقاءات لم الشمل بالنسبة لكبار السن في هذه العائلات المفرّقة بين الكوريتين.

وأشارت الرئيسة كذلك إلى ظروف المزارعين في كوريا الشمالية، واقترحت أن يتم التعاون بين الكوريتين لبناء مُجمّع زراعي، باستثمار جنوبي في بنية المجمع التحتية والمعلوماتية.

وفي الوقت نفسه اقترحت الرئيسة تبادل البحوث التاريخية والتبادلات الثقافية والرياضية بين الكوريتين. وبشكل أكثر تحديدًا أعلنت الرئيسة أن كوريا الجنوبية مستعدة - في حال رغبة كوريا الشمالية- لتوفير فرص تدريبية وتعليمية في إدارة الأعمال والاقتصاد والتمويل؛ وتحقيقًا لهذه الغاية اقترحت إنشاء مكتب للتبادل الثقافي بين الكوريتين.

وقالت الرئيسة إن سيول سوف تدعم بنشاط جهود كوريا الشمالية في جذب الاستثمارات الدولية، ومساعدتها في مساعيها للانضمام إلى المنظمات المالية الدولية، وذلك في حالة تخلي كوريا الشمالية عن طموحها النووي.

وزيادةً على ذلك فإن كوريا الجنوبية مستعدة لإنشاء بنك تنموي في شمال شرق آسيا بالتعاون مع دول الجوار؛ وذلك من أجل إعطاء دفعة قوية للاقتصاد الكوري الشمالي.

وقالت بارك أن مثالا للتعاون الاقتصادي بمكن أن يكون بناء الجنوب البنية التحتية في الشمال بينما يوفر الشمال الموارد الطبيعية.

وعرضت المساعدة في تدريب الكوريين الشماليين في المالية والضرائب والمجالات الاقتصادية الأخرى. كما اقترحت انشاء مكتب للتبادلات والتعاون في عاصمتي البلدين للتعامل مع مجموعة متنوعة من مشاريع التعاون .

وجددت بارك اقتراحها لإنشاء حديقة السلام الدولي في المنطقة المنزوعة السلاح واقامة منطقة عازلة على نطاق أربعة كيلومترات تفصل بين الكوريتين للمساعدة في الحد من التوترات عبر الحدود.

وقالت ان ربط السكك الحديدية بين الكوريتين عبر خط ترانس سيبيريا للسكك الحديدية في روسيا سيكون مشروعا كبيرا لجميع الأطراف المعنية.

وأكدت الرئيسة ثقتها في مجيء اليوم الذي يستطيع الكوريون فيه الإعلان عن كونهم "أمة واحدة"؛ كما حدث من الشعب الألماني بعد توحيد ألمانيا.

وتعد بارك أول رئيس لكوريا الجنوبية يقوم بزيارة مدينة درسدن في ألمانيا الشرقية السابقة. دريسدن هي أيضا رمزية في توحيد ألمانيا حيث ألقى بها المستشار الألماني السابق هيلموت كول خطاب مهما مؤيدا للتوحيد في عام 1989.

وقد سبق أن استخدم قادة كوريا الجنوبية أحيانا رحلات إلى ألمانيا للإعلان عن مقترحات جديدة أو سياسات متعلقة بكوريا الشمالية. ففي عام 2000 أصدر الرئيس السابق كيم داي جونغ "إعلان برلين " داعيا لنهاية الحرب الباردة في شبه الجزيرة الكورية والسلام الدائم بين الجانبين.

وبعد ثلاثة أشهر من الإعلان عقد كيم قمة كانت الأولى من نوعها مع كوريا الشمالية.
 
 
ريهام البربرى