فجر " بيكمن بيرجر " كبير المستشارين بمنظمة الأوفتا " المنظمة العالمية لإتحادات غرف السياحة "عدة مفاجأت فى الندوة التى نظمتها غرفة شركات السياحة حول كيفية تعامل الشركات مع منظمة الإياتا .
أكد بيرجر أن القرارت والقواعد التى تضعها الإياتا ليست قوانين دولية ملزمة وإنما تخضع لمبادىء الاتفاقات التجارية بين أى شركة سياحية والإياتا كما أنها يجب أن تكون متوافقة مع القوانين الداخلية المنظمة للعلاقات التجارية بكل دولة.
وأوضح كبير مستشارى منظمة الأوفتا أنه من حق شركة السياحة رفض أى قرار للاياتا يتعارض مع قوانينها الداخلية، كما يجب أن تخضع خطابات الضمان التى تمنح لشركات السياحة من الاياتا الى معايير كل دولة على حدة وليست معايير ثابتة.
ومن جانبه أشار عبد الحميد راضى رئيس لجنة الطيران بغرفة الشركات الى الخلافات الشديدة التى نشبت بين شركات السياحة المصرية والاياتا بعد أن حاولت الاياتا فرض خطابات ضمان على حوالى 122 شركة مصرية تتراوح بين 2-11 مليون جنيه مما كان يمثل عبئا ماليا كبيرا على تلك الشركات.
وأشار راضى الى ان الغرفة نجحت فى انهاء المشكلة لصالح الشركات المصرية وتم الغاء خطاب الضمان لجميع الشركات .
واكد أن مبيعات الشركات المصرية زادت العام الماضى بنسبة 28% ووصلت الى حوالى 3.4 مليار جنيه ولم تحدث حالة تعذر واحدة من شركات السياحة عن السداد لشركات الطيران مما يلغى اهمية اصدار خطاب ضمان بمبالغ كبيرة.
وبدوره طالب رياض قابيل الأمين العام لغرفة الشركات جميع شركات السياحة بقراءة عقودها مع الاياتا جيدا ومراجعتها بدقة .
وفجر قابيل مفاجأة أخرى حيث كانت الاياتا تحصل 5 جنيهات من شركات السياحة عن كل تذكرة ورقية وبعد الغاء هذه التذاكر استمرت الاياتا فى تحصيل المبلغ الا أن الغرفة أعادت حوالى 5 مليون جنيه للشركات وسارت باقى شركات العالم على نهج الموقف المصرى وتوقف تحصيل المبلغ ووصلت الى الغرفة خطابات شكر من غرف السياحة فى الاتحاد الأوروبى ومن سوريا والهند .
|