عرضت إحدى الشركات الأجنبية المتخصصة ببيع الكتب والمخطوطات التاريخية في معرض الشارقة الدولي للكتاب أكثر من 50 مخطوطة وكتابا نادرا بالإضافة إلى خرائط عن العالم العربي والخليج تعود إلى القرن الخامس عشر وحتى التاسع عشر.
شهد الجناح المخصص لها عرض أول طبعة في التاريخ لترجمة القرآن الكريم إلى اللغة اللاتينية، التي يقدر ثمنها بـ45 ألف يورو، امتلكتها شخصيتان في مدينة طليطلة الإسبانية منذ القرن 12 ميلاديا وقام الإنجليزي روبرت كينت على ترجمتها إلى اللغة اللاتينية، وبعد 400 عام، واحتفظ مارتن لوثر، مطلق عصر الإصلاح في أوروبا بعد انتقاده صكوك الغفران، بنسخة من النص وأمر إحدى الشخصيات بطباعتها.
ووفقا للوثائق التاريخية فإنه وبعد الانتهاء من طباعة النسخة الأولى المترجمة للقرآن الكريم، تمكنت السلطات في عام 1542 من ضبط أوراق الطباعة، وبعد فترة طويلة من المفاوضات مع السلطات وسجن الشخص المعني بالنشر، قام بالتدخل الراهب الألماني مارتن لوثر لمنع عملية تدمير النسخة، وسمح المجلس المعني بالأمر بنشر نسخة القران المترجمة دون كتابة اسم المدينة أو المطبعة.
|