كشف نادي دبي للصحافة عن تنظيم جلسة حوارية رئيسية بعنوان: "صناعة الإسلاموفوبيا: هل يُصحح الإعلام إدراك العرب والغرب؟" ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة لمنتدى الإعلام العربي المزمع عقده في 14 و15 من مايو 2013 في فندق جراند حياة دبي، وذلك بحضور كوكبة من ممثلي وسائل الإعلام وقادة الفكر والأكاديمين وصناع القرار والطلبة من الوطن العربي والعالم.
تسعى هذه الجلسة إلى التفكير في ظاهرة الخوف من الإسلام أو (الإسلاموفوبيبا) والعوامل التي أفرزتها ومكونات وأدوات صناعتها، والأهداف الكامنة ورائها، وتفتح باب النقاش حول السبل والوسائل الكفيلة بمواجهتها بوصفها تزييفاً للتاريخ والحقيقة من جهة، ولكونها تحريضاً صريحاً ضد العرب والمسلمين وعاملاً هدّاماً من عوامل إثارة الفتنة والفُرقة بين الأمم والشعوب.
وتناقش مسألة (الإسلاموفوبيا)، وهو حالة نفسية وفكرية مزمنة من المُتخيل الغربي حول الإسلام والمسلمين، تعود أصولها إلى أزمنة قديمة، حيث تكونت لدى البعض صورة نمطية عن الإسلام كمرادف للعنف وكراهية الآخر، ولقد مرت هذه الظاهرة بالعديد من المحطات والمنعطفات التاريخية؛ حيث زادت وطأة تلك الظاهرة خلال العقود الأخيرة من القرن المنقضي.
وتُظهر هذه الجلسة أهمية دور وسائل الإعلام المختلفة وبكافة أشكالها وقوالبها في لعب الدور الأكبر في تعزيز هذه الظاهرة، والمساهمة في ترويجها عالمياً. |