أعلنت "جنرال إلكتريك للنفط والغاز" عن تأسيس مركزٍ جديدٍ للتكنولوجيا والخدمات قرب مدينة البصرة في قلب منطقة الرميلة الشمالية الغنية بالنفط، في إطار التزامها بالمساهمة في تعزيز البنية التحتية لقطاع الطاقة العراقي. ويوفر هذا المركز، الذي تم افتتاحه في يناير الماضى،أحدث تقنيات وخبرات "جنرال إلكتريك" للعملاء المحليين بما يساعد على تعزيز مستويات الإنتاج في حقل الرميلة النفطي.
وإضافة إلى كونه منصةً مثلى لتوفير معدات التحكم بالضغط لقطاع الحفر والإنتاج في العراق، يقدّم المركز الجديد مجموعة واسعة من الخدمات بما فيها التركيب، والصيانة، والفحص، والاختبار، والإصلاح، والتخزين. وتشمل الخدمات التي سيقدمها المركز مستقبلاً لتوفير الاختبارات غير الإتلافية، والآلات، واللحام والمعالجة الحرارية؛ والكشط والطلاء؛ إضافةً إلى شهادات التصديق وإعادة التصديق الصادرة عن "معهد البترول الأمريكي".
وبهذه المناسبة، قال رامي قاسم، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك للنفط والغاز" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: "يوفر مركز البصرة الجديد طيفاً واسعاً من الحلول المتميزة تحت سقف واحد، وتم اختيار موقعه بهدف تلبية احتياجات عملائنا المحليين وتقديم الدعم السريع لهم على صعيد الحفر والإنتاج. ويتيح لنا الاستثمار في تعزيز حضورنا المحلي القدرة على تعزيز التزامنا بالجداول الزمنية لتسليم المنتجات والخدمات، كما يوفر لنا منصةً ملائمةً للتدريب والارتقاء بكفاءة قوى العمل المحلية.
وأضاف قاسم قائلاً: "يؤكد المركز الجديد التزامنا طويل الأمد بالعراق، وهو ينسجم أيضاً مع سعي الحكومة العراقية لتعزيز فرص العمل ورعاية المهارات الفنية للخبراء العراقيين. علاوةً على ذلك، يدعم المركز استراتيجيتنا العالمية التي نتبعها لنكون أكثر قرباً واستجابةً لاحتياجات عملائنا أينما كانوا في أنحاء العالم".
ويعتبر حقل الرميلة النفطي واحداً من أكبر حقول النفط في العالم، وتشكل عمليات التطوير المستمرة فيه إحدى ركائز النمو الأساسية للاقتصاد العراقي على المدى الطويل. ويتضمن الحقل ما يزيد على 250 بئر منتجة للنفط بالقرب من الحدود الكويتية جنوب العراق، وهو يسهم في إنتاج نحو 40% تقريباً من إجمالي الإنتاج النفطي العراقي.
وإضافةً إلى توفير المعدات والخدمات اللازمة لقطاع النفط والغاز، تواصل "جنرال إلكتريك" تعزيز حضورها في العراق مع افتتاح 3 مكاتب لها في بغداد وأربيل ومدينة البصرة الجنوبية الغنية بالنفط والغاز مرتكزةً بذلك على تاريخها العريق الذي يمتد لــ 40 عاماً من العمليات التشغيلية في البلاد. |