الثلاثاء, 26 مايو 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

الآثار .. والغرباء القدماء

الآثار .. والغرباء القدماء
عدد : 11-2012
نشأت نظرية الغرباء القدماء من فكرة عمرها قرون عدة ،أساسها هو الإيمان بأن الحياة موجودة على كواكب أخرى ،وأن طريق الجنس البشري و المخلوقات اللأرضية لابد وان يكونا قد تقاطعا من قبل ليلتقي بعضهم مع بعض.
برزت فكرة انصهار وتفاعل البشر مع الغرباء في أعوام الستينيات من القرن الماضي مدفوعة بموجة مشاهدات الأطباق الطائرة و أفلام الخيال العلمي مثل (ستار ترك)، و فيلم (أوديسا الفضاء-2001) اللذان ظهرا في تلك الفترة، ولم يكن دور برنامج الفضاء في ذلك الوقت دورا بسيطا كذلك لو كان باستطاعة الإنسان أن يسافر إلى كواكب أخرى ،فلماذا لا تستطع المخلوقات اللأرضية زيارة الأرض؟
ووفقا لأصحاب نظرية " الغرباء القدماء " فإن مخلوقات اللأرضية متفوقة معرفيا في العلوم والهندسة وغير ذلك ،وقد هبطوا على سطح كوكبنا منذ آلاف السنين، و قد أسهموا بخبراتهم في دعم الحضارات الأرضية الأولى و قد غيروا إلى الأبد ومنذ ذلك التاريخ مسار التاريخ الإنساني ..ولكن كيف ظهر هذا المفهوم عند أصحاب هذه النظرية ؟.. و هل هناك أي دليل يدعم ذلك؟
في عام 1966 ، كرس العالمان "شلوفسكي" و"كارل ساغان" فصلاً كاملاُ في كتابهما (الحياة الذكية في الكون) ، أكدوا فيه على أهمية أن يركز العلماء والمؤرخين بجدية على إمكانية حدوث اتصال مع كائنات من الفضاء الخارجي .
وفي عام 1968 نشر الكاتب السويسري "أيريش فون دانيكين" كتابه الشهير (عربات الآلهة)، الذي أصبح الأكثر مبيعاً في العالم ، وقدّم فيه الكاتب للعالم فرضيته التي تفيد بأنه قبل آلاف السنين قد زار الأرض الكثير من الرحالة من كواكب أخرى حيث قاموا بتعليم الإنسان و إعطائه التقنية و أثروا على دياناته القديمة..مما جعل الكثيرون من قراءه يطلقون عليه لقب " الأب الشرعي لنظرية الغرباء القدماء" و التي سميت ايضا بـ (نظرية رواد الفضاء القدماء).
وفي عام 1979 ، أوضح "كارل ساغان" عالم الفضاء البارز أن عدداً قليلاً فقط من الأساطير و الرسومات يستحق الاهتمام والدراسة خصوصاُ بعد انتشار موجة التأييد لنظريات الاتصال مع الكائنات الفضائية في السبعينيات ، وعلى الرغم من أن هناك إمكانية لحدوث مثل ذلك النوع من الاتصال في الماضي إلا أنه لم يتم إثبات ذلك بالدليل القاطع .

وكانت البراهين التي يستند إليها المؤيدون :

1 - الرسومات والمنحوتات الأثرية
يزعم المؤيدون أن المنحوتات الفنية المكتشفة في مصر الفرعونية كطائر سقارة وأيضاً في كولومبيا والأكوادور تشكل دليلاً مادياُ على نموذج طائر تم اكتشافه في سقارة يعود إلى حضارة مصر الفرعونية ، لاحظ تشابه شكله مع شكل الطائرة الحديثة والشكل الانسيابي ، حيث تشير المنحوتات إلى أشكال طائرات حديثة على الرغم من أن علماء الآثار فسروها على أنها أشكال طيور أو حشرات . أيضاً اكتشاف رسومات أثرية على جدران كهوف في إيطاليا تعود إلى 10 آلاف سنة قبل الميلاد ، وظهور أشخاص تلبس بزات فضائية على وجود دلالات هامة على زيارة كائنات فضائية إلى كوكب الأرض ويظهر ذلك جلياُ في بعض الرسومات والمنحوتات على مر العصور، ومن حضارات مختلفة قد لا تربطها صلة كحضارة المايا في أمريكا الجنوبية والفراعنة في مصر ، توضح بعض الرسوم أشكال أشخاص يرتدون بزات فضائية أو حتى شكل مركباتهم الفضائية.
2 - آثار خطوط نازكا
شوهد مئات من تلك الخطوط المرسومة على مساحات شاسعة من أراضي بيرو الصحراوية ،وما زالت تلك الرسوم في هذه الصورة الملتقطة عبر الأقمار الصناعية تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية تشكيلها وتصويرها بالأقمار الصناعية والطائرات على ارتفاعات عالية ، حيث وجد أن تلك الخطوط تشكل رسومات لحيوانات كالقرد أو العنكبوت ، فكيف قام القدماء برسم تلك الخطوط أن لم يكن لديهم تقنية متقدمة لإظهارها على مساحات شاسعة من الأراضي وبدرجة عالية من الدقة لا يزال ذلك لغزاً غامضاً .

3 – الكتب السماوية
في القرآن الكريم يقول الله تعالى: ويخلق ما لا تعلمون ، هل ذلك اثبات لوجود كائنات من نوع ثالث تختلف عن الجن والإنس في الكتاب المقدس العهد القديم: ورد ذكر جسم معدني طائر في سفر حزاقيال الكتابات السنسكريتية في الهند : ورد ذكر آلات تطير تدعى فيماناس .

4- آثار الصروح الضخمة
في الماضي تم تشييد العديد من القصور والمعابد والحصون في وقت لم يكن القدماء يملكون أدوات البناء الحديثة المتقدمة ، على سبيل المثال كيف تم رفع حجارة هائلة الضخامة وتزن حتى 500 طن لتكون ركيزة على الأعمدة على ارتفاع 26 قدم ! كما جرى في مدينة بعلبك الأثرية في لبنان وأيضاً كيف تم تشييد الأهرامات في الجيزة بمصر أو ماتشو بيشو في البيرو ؟!..يرى المؤيدون أن القدماء ربما استعانوا بحضارة متقدمة من الفضاء الخارجي لبناء تلك الصروح العظيمة .
وبالرغم من دلائلهم المزعومة إلا أن تلك النظرية لم تحظ إلى الآن باهتمام من المجتمع العلمي حيث صنفت على أنها ضرب من الخيال العلمي أو حاول بعض العلماء إيجاد تفسيرات أخرى بعيدة عن وجود مخلوقات ذكية .
 
 
شريف عبد الفتاح