أعلن منير فخري عبد النور وزير السياحة في مؤتمر صحفي عقد في 17 يوليو عن "كشف حساب" عن الفترة السابقة (يناير / يونيو 2012)، موضحا أن هذه الفترة قد شهدت ارتفاعا ملحوظا سواء في عدد السائحين والذي بلغ (652,244,5) سائح بزيادة قدرها 8,26% مقارنة بنفس الفترة من عام 2011، وبالنسبة لليالي السياحية فقد بلغت ( 272,446,60 ) بزيادة قدرها 41% عن ذات الفترة، مؤكدا أن هذه الزيادة تعزو إلى ارتفاع متوسط الإقامة إلى 7,11 ليلة.
وأشار الوزير إلى الزيادة الملحوظة التي شهدتها السياحة الوافدة إلى مصر من بعض الأسواق ومنها روسيا التي بلغت الزيادة فى عدد السائحين الوافدين منها إلى مصر 79% خلال الفترة يناير/ يونيه 2012 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، كما حققت بولندا زيادة 66% وألمانيا 33% والدانمارك 71% والنرويج 101% والسويد 59%، بينما شهد السوق الفرنسي زيادة 2,1% وكانت هذه الزيادة طفيفة بسبب الظروف السياسية والأزمة الاقتصادية في فرنسا وبالنسبة للسوق الإنجليزي فقد شهد انخفاضا بلغ 7% نظرا لأزمة قطاع السياحة والشركات السياحية في إنجلترا.
وأكد الوزير أنه تم بالفعل تطبيق تيسيرات تأشيرات الدخول إلى مصر، مما كان له أثراً كبيراً على تنشيط الحركة السياحية، لافتاً إلى أن بولندا قد طلبت السماح لمواطنيها الدخول إلى مصر بالبطاقة الشخصية وتسعى وزارة السياحة المصرية للحصول على موافقة الجهات المختصة لجذب المزيد من السائحين من السوق البولندي،مضيفاً أنه قد تم الاتفاق مع وزارة الطيران المدني على إعفاء رحلات الطيران العارض إلى أسوان من الرسوم وذلك بهدف تنشيط السياحة في أسوان.
وأوضح الوزير أن من أسباب تفاؤله بعودة السياحة المصرية لقوتها في الفترة القادمة ،هو قيام شركة TUI بوضع المقصد السياحي المصري على رأس المقاصد السياحية في الكتالوج الخاص بها ،مؤكداً أن مبادرة السياحة الخضراء في شرم الشيخ أيضاً تدعو للتفاؤل حيث يتم تدريسها في المدارس بأوروبا وهو ما يدعو الأطفال لتشجيع ذويهم للسفر إلى المقاصد التي تتمتع بالسياحة الخضراء، بالإضافة إلى عودة رحلات السياحة النيلية الطويلة .
وقال الوزير أنه من المتوقع أن ينتهي موسم العمرة هذا العام بأكثر من 900 ألف معتمر،مؤكداً أن نظام الحج الجديد يسير على قدم وساق وسوف تتم القرعة العلانية في النصف الثاني من شهر رمضان، مضيفا أن هذا النظام أدى إلى انخفاض أسعار الحج بنسبة تتراوح من 15- 20%.
وحول مشكلة اختطاف سائحين من قبل بعض البدو، أكد الوزير على أن ذلك يكون له تأثيرا سلبيا كبيرا على حركة السياحة، مشددا على وجوب احترام الجميع للقانون.
وأوضح عبد النور أن الاستثمارات السياحية سوف تعود بعودة السياحة لمعدلاتها ،مضيفا أنه سيتم طرح أراضى للاستثمار في عدد من المناطق السياحية مثل شرم الشيخ ونبق.
وحول مشكلة قيام الفنادق بتخفيض أسعارها ، أكد الوزير أن ذلك يعود بالسلب على القطاع السياحي ويؤدى إلى الإضرار بسمعة المقصد السياحي ويجب على المستثمرين أن يعلموا أن خفض الأسعار بشكل كبير يؤدى إلى نتائج سلبية على السياحة.
وتوقع الوزير أن يشهد النصف الثاني من العام الحالي نموا سياحيا عظيما خاصة في ضوء الأرقام الحالية وموسمية السياحة التي تزداد معدلاتها في فصل الشتاء، بشرط عدم وقوع أحداث تؤدى إلى اهتزاز ثقة السائح فى المقصد السياحي المصري. |