أكد د. مصطفى حسين كامل وزير الدولة لشئون البيئة على ضرورة إدخال مفاهيم التنمية المستدامة فى المناهج التعليمية والدراسية وإعتماد وتبنى منهجية الإبتكار والتعليم مع التركيز على التربية البيئية وترسيخ قيم المواطنة البيئية بأبعادها المختلفة وتنمية المعارف البيئية لدى الشباب للوصول إلى تنمية مستدامة حقيقية.
جاء ذلك خلال كلمة الوزير في المؤتمر الإسلامى الخامس لوزراء البيئة بكازاخستان، والذى نظمته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة فى المملكة العربية السعودية والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامى، وبالتنسيق مع حكومة كازاخستان فى السابع عشر من مايو الجارى .
ويمثل إعلان المؤتمر الإسلامي خارطة طريق للتفاوض خلال مؤتمر ريو+20 المزمع عقده فى ريو دى جانيرو بالبرازيل فى يونيو القادم لدعم موقف الدول الإسلامية خلال المؤتمر، خاصة فيما يعرف " بالاقتصاد الأخضر " وقدرة هذا الاقتصاد على خلق فرص عمل جديدة ، و تخفيض البطالة وتحقيق التوازن بين ركائز التنمية المستدامة الثلاث : الاقتصادية والاجتماعية و البيئية في الاقتصادات العربية و الإسلامية .
وأكد الوزير على ضرورة العمل الجماعي والتعاون الإقليمي لوضع استراتيجيات واضحة وخطط عمل قابلة للتنفيذ، والتحول التدريجى للاقتصاد الأخضر بما يتفق مع الأولويات والأهداف الوطنية واحترام سيادة الدول على مصادرها الطبيعية وعدم اللجوء إلى أى شكل من أشكال الحماية من جانب واحد .
كما أكد الوزير على ضرورة السماح لمنتجات البلدان النامية للوصول الى الأسواق العالمية وتحفيز التعاون الدولى فى إطار متعدد الأطراف من خلال نقل وتوطين التكنولوجيا وتمكين الدول الإسلامية من تطوير التكنولوجيات الخاصة بها لتحقيق الإنتاج والإستهلاك المستدام بما يتيح الإستغلال الأمثل للموارد الطبيعية مع الأخذ فى الإعتبار إحتياجات الأجيال القادمة والقضاء على الفقر الذى لا يزال هو التحدى الاكثر إلحاحاً فى مجال التنمية المستدامة.
|