بدأت وزارة البيئة المصرية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وممثلو مرفق البيئة العالمية فعاليات مشروع "تعزيز أنظمة الإدارة والتمويل للمحميات الطبيعية" الذي سيتم تنفيذه على مدار 6 سنوات فى مصر بدعم مالي من مرفق البيئة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأوضحت د. مواهب أبو العزم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، إن هذا المشروع يعتمد أساسًا على التمويل الذاتي من موارد المحميات ويبدأ تنفيذه فى 3 محميات طبيعية، وهى رأس محمد ،وادي الريان ،وادي الجمال على أن يستكمل مجموعة أخرى من المحميات فيما بعد .
وأضافت أبو العزم أن المشروع يهدف إلى النهوض بشبكة المحميات الطبيعية وزيادة دخلها إلى 500% وفتح الاستثمارات صديقة البيئة داخلها، والحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم السياحة البيئية وتوفير تنمية اجتماعية وتحقيق فرص عمل وإرساء نظام مالي وإداري مستدام للمحميات .
وأشارت الرئيس التنفيذي للجهاز إلى أن التنوع البيولوجي فى مصر يتعرض إلى تحديات نتيجة انتهاك للعوامل الطبيعية والاستخدام غير المستدام لموارد التنوع البيولوجي وتأثير التغيرات المناخية ودخول الأنواع الغريبة الغازية، مما يستدعى أن تقوم المحميات الطبيعية بالتصدي لهذه التهديدات .
كما أوضحت أن المحميات الطبيعية تشكل قاعدة رئيسية للسياحة البيئية فى مصر، والتي تمثل أكثر من 60% من حجم السياحة الوافدة ويمثل تطوير المحميات ورعايتها واستدامتها أعمدة هامة فى بناء التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأن المشروع الذي نحن بصدده هو الحل طويل الأجل لصون التنوع البيولوجي.
|