عقدت غرفة شركات السياحة اجتماعا مهما لمناقشة تطورات الأزمة المالية العالمية وتداعياتها على صناعة السياحة ،شهد الاجتماع حوارا بناء ومناقشات مثمرة أسفرت عن العديد من التوصيات المهمة لمواجهة التداعيات السلبية على صناعة السياحة المصرية،بحضور عدد كبير من الخبراء ورجال القطاع الخاص ورؤساء الاتحاد وجميع الغرف السياحية وعدد من أعضاء مجالس إدارات الاتحاد والغرف بالإضافة الى عدد من أصحاب كبري شركات السياحة والفنادق والمنشآت السياحية بمصر.
اكد الدكتور خالد المناوي رئيس اتحاد غرفة الشركات ان الهدف من الاجتماع هو وضع تصور لاهم القرارات والتحركات المطلوبة لمواجهة الأزمة المالية العالمية ،مشيرا الى ضرورة ان تقوم جميع الشركات والفنادق وغيرها بمضاعفة جهود التسويق والتواجد على الساحة السياحية العالمية .
واعلن المناوي ان غرفة الشركات قررت دعم مشاركة اعضائها بالمعارض والبورصات العالمية ب 50 % من قيمة الاشتراك لتحفيزهم على مضاعفة الجهود التسويقية.
كما اعلن المناوي ان وزير السياحة زهير جرانة قرر اعفاء وسائل النقل السياحة بكافة انواعها واحجامها من رسوم التنشيط السياحي لمدة عام لدعم مواجه الشركات للأزمة العالمية ووجه الشكر لوزير السياحة على هذا القرار ومواقفه الداعمة لصناعة السياحة.
واكد احمد النحاس رئيس اتحاد الغرف السياحية ان وزارة السياحة قررت زيادة الميزانية المخصصة للتنشيط السياحي خلال الثلاث سنوات المقبلة ،كما ستقوم الوزارة بمضاعفة الرحلات التعريفية لرجال الاعمال والمستثمرين ومنظمي الرحلات والصحفيين العرب والأجانب الى مصر .
ومن جانبه اشاد وسيم محي الدين نائب رئيس غرفة الفنادق بقرار وزير السياحة بالغاء تحصيل رسوم التنشيط من الفنادق لمدة عام بالاضافة الى اعفاء الفنادق العائمة من رسوم الرسو بمرسي اسوان او تطبيق اية زيادات جديدة في هذه الرسوم خلال تلك الفترة .ودعم الشركة المؤسسة لمرسي المراكب النيلية باسوان بمبلغ 10 ملايين جنيه لاستكمال المرسي وهو ما يقدم خدمات كبيرة لقطاع السياحة.
واكد خالد المناوي ان غرفة الشركات قدمت اقتراحا الى الاتحاد والغرف بانشاء لجنة تنسيقية تضم ممثلين لجميع الغرف للعمل خلال المرحلة المقبلة لتنسيق الجهود باستمرار والعمل كفريق واحد .
واكد احمد بلبع عضو مجلس ادارة غرفة الفنادق ورئيس فرع الغرفة بشرم الشيخ أن الأزمة لا تتعرض لها مصر وحدها ولكنها تطال كافة الدول والمقاصد السياحية في العالم .. ولابد من تكاتف جهود الحكومة والقطاع الخاص والاتحاد والغرف السياحية حتي تمر الأزمة بسلام على السياحة المصرية .
وارجع بلبع الانخفاض الذي تشهده السياحة المصرية هذا العام ليس الى الأزمة المالبة فقط ولكن هناك سببا اخر اشد تأثيرا من الأزمة وهو قيام عدد ليس قليل من الفنادق العام الماضي برفع اسعارها بنسبة زادت عن 20 بل و30 % رغم ثبات اسعار عدد من المقاصد المنافسة لنا بالمنطقة مما دفع عدد من منظمي الرحلات بخفض رحلاتهم الى مصر.
ومن جانبه اشار الدكتور نادر الببلاوي نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية الى أهمية السوق العربي مشيرا الى ان الفترة القادمة سيتم دراسة عاجلة على افضل السبل للتحرك بالسوق العربي بعد الغاء القوافل السياحية .. واوضح ان الاتحاد سوف يعقد اجتماعا موسعا للشركات لاهم الشركات العاملة بالسوق العربي لوضع تصور للتحرك خلال الفترة المقبلة
وبعد الاستماع الى اراء عدد كبير من الخبراء واصحاب الشركات والفنادق خرج الاجتماع بعدة توصيات أهمها :-
اولا:- تكثيف الحملات الدعائية عن مصر خلال الفترة المقبلة ومضاعفة التحرك الايجابي الذي تقوم به وزارة السياحة بالدعاية المشتركة مع منظمي الرحلات لزيادة العدد ودخول منظمي رحلات جدد في البرنامج لزيادة أعمالهم ودعايتهم لمصر
ثانيا :- مخاطبة وزارة المالية لدراسة امكانية تقسيط الضرائب المستحقة على الشركات والفنادق وتحصيلها على دفعات لاحقة وذلك بدون اية فوائد .. ومخاطبة وزارة المالية ايضا للبدء الفوري في منع الازدواج الضريبي خاصة في ضريبة المبيعات
ثالثا :- تشجيع السياحة الداخلية من خلال حملات دعاية والتعاون مع الوزارات المختلفة خاصة وزارة التربية والتعليم لزيادة فترات الاجازات ودعم رحلات الطيران الداخلي الى المناطق السياحية
رابعا :- انفقت الفنادق وشركات السياحة الكثير في تدريب العمالة بها وتأهيلها للتعامل مع السائحين لذلك لابد من الحفاظ على هذه العمالة لصالح مستقبل السياحة المصرية وزيادة البرامج التدريبة لها خلال الأزمة
رابعا :- وضع دراسة بالتنسيق مع وزارة السياحة لاعداد ما يمكن تسميته برنامج دعم السياحة لمواجهة الأزمة المالية العالمية
خامسا :- البدء فورا في وسائل دعائية وتنشيطية بالاسواق العربية والمطالبة بمساواة السائح العربي بالاجنبي في اسعار الاقامة بالفنادق،والعمل على علاج الشكاوي المتكررة للسائح العربي
سادسا :- الاشادة بالدعم الكبير الذي تقدمه وزارة السياحة للتدريب والمطالبة بزيادة اعداد المتدربين وقيام اتحاد الغرف السياحية بادخال فئات جديدة
سابعا :- توسيع دائرة برنامج دعم الطيران العارض لتشمل مدن سياحية جديدة خلال الأزمة واعاد النظر في عدد المقاعد المدعومة وذلك خلال فترة الأزمة
ثامنا :- حفض اسعار المزارات السياحية وعدم زيادتها خلال استمرار الازمة
تاسعا :- مخاطبة وزارة الثقافة وحثها على زيادة المعارض الأثرية بالخارج ونشره في عدد كبير من الدول حيث تعد افضل وسيلة للدعاية السياحية لمصر
عاشرا :- العمل على قدر المستطاع بالحد من خفض الاسعار لتاثيرها السلبي على الخدمة المقدمة وعلى عائدات السياحة لسنوات قادمة
|