تقع راس سدر على خليج السويس وتبعد عن قناة السويس حوالى 60 كم هى أول مدينة سيناوية بكر لم تكتشف معظم كنوزها بعد وامكانياتها الفريدة جعلتها تنفرد عن باقى مناطق مصر ومنذ أن تطأ قدميك أولى مدن أرض الميعاد ستشاهد كيف تلتقى كتل الجرانيت الهائلة بالشطئان الذهبية و الصخور بالشعب المرجانية، وتنتهي الصحراء حيث يبدأ البحر. في المياه تعيش الأسماك بمختلف ألوانها وفي السماء تنطلق الطيور النادرة المهاجرة والمقيمة ... تتدفق منها عيون المياة الكبريتية لتعالج أقوى الأمراض المستعصية ...أرضها ليست فقط حبات رمال حالمة ناعمة ولكنها معبر الحضارات والرسالات السماوية ، فهي الأرض التي عبر إليها سيدنا موسى عليه السلام من البحر هرباً من فرعون وجنوده .
آبار وعيون
حمام فرعون
يبعد عن نفق الشهيد أحمد حمدى بحوالى 110كم وهو عبارة عن مجموعة ينابيع تضم 15 عينا تتدفق منها المياه الساخنة من داخل مغارة موجودة في جبل يقع بالقرب من الشاطئ على شكل بركة، حيث تصل قوة تدفق المياه إلى حوالي ثلاثة آلاف متر مكعب في اليوم الواحد، وتمتد على الشاطئ بطول مئة متر، وهي ملاصقة لمياه البحر. ويوجد في أعلى هذه العيون كهف صخري يمتد بداخل الجبل بحوالي 25 م، يستخدمه الزوار والسياح كحمّام «ساونا» طبيعي نظراً لانبعاث الحرارة من المياه الكبريتية الساخنة من أسفل الكهف إلى أعلاه.وتتميز المياه المتدفقة من العيون بدرجة حرارتها التي تتراوح بين 55 و75 درجة مئوية ويمكن استخدام هذه المياه المعدنية في علاج أمراض الصدر والجلد وأمراض الجهاز الهضمي، وأمراض الكلى، وحساسية الرئة وبعض أمراض العيون، إضافة إلى فوائدها المستخدمة في أغراض التجميل. كما أظهرت التحاليل الكيميائية احتواء المياه على تركيزات عالية لعنصر الكبريت تفوق معدلات نظيرتها الموجودة في المياه المعدنية في العالم.
حمام موسى
يبعد حوالى 3 كم من مدينة الطور وفيه تتدفق مياهه من خمس عيون تصب في حمام على شكل حوض محاط بمبنى، وتستخدم هذه المياه الكبريتية الساخنة والتي تصل درجة حرارتها إلى 37 درجة مئوية في شفاء العديد من أمراض الروماتيزم والأمراض الجلدية.
عيون موسى
21 عيناً من العيـون الكبريتيـة أسفل قناة السويس تـتــدفـق منـهـا ميــاه ذات درجــة حـــــرارة تتراوح من 35-40 درجة مئوية، وتتميز مياهها العذبة بتوافر بعض الأملاح المعدنية التي لها صفات علاجية خاصة، كأملاح الصوديوم والماغنسيوم التي تلعب دوراً كبيراً في علاج أمراض الكلى والجهاز البولي. وذاعت شهرة عيون موسى التاريخية منذ العصور القديمة، إذ كانت في العصور الوسطى منطقة للحجر الصحي للحجاج القادمين من الأراضي الحجازية قبل الدخول إلى السويس والقاهرة.
وعيو موسى يقع بجانب جبل من جهة، والجهة الأخرى عبارة عن واحة خضراء بها نخيل يفترش الأرض فوق مساحة ثلاثة كيلو مترات مربعة، وأمام كل من الجبل والواحة خليج السويس بمياهه الدافئة، ومن الممكن أن يكون مركزاً سياحياً وعالمياً للسياحة العلاجية.
بئر ابو مريــــــــر
هو بئر مياه عذبه ويحيط به مجموعة من أشجار النخيل وغابات البوص كواحة طبيعية بالمنطقة ويبعد عن نفق الشهيد أحمد حمدي بحوالي 85 كم.
وادي تراقي
عبـارة عن عيـن ميـاه كبريتـيـة ودرجــة حرارتها 20-25 درجة مئوية ويمكن استخدام المياه المنتجة في إقامة المنتجعات السياحية الاستشفائية وتبعد عن نفق الشهيد أحمد حمدي حوالي 100 كم.
وادي الغرندل
واذا كنت من هواة مراقبة الطيور البرية فاذهب الى أجمل وديان منطقة جنوب سيناء- وادى الغرندل -على بعد 115 كم من نفق الشهيد أحمد حمدى لترى وادى يكسوه بكثافة غطاء نباتى تنطلق فيه الطيور والحيوانات وتجرى فى حذوه المياة العذبة الأتية من العيون الطبيعية على امتداد 85 كم ،ويصلح الوادي لإقامة المنتجعات السياحية البدوية ورحلات السفاري التي تمتد إلى ثلاثة أيام .
شاطىء العمر
تتمتع المنطقة بطبيعة ساحرة وجو نقى وشاطىء رملى ومن هذه المنطقة يمكن رؤية مدينة الطور بأكملها على الجانب الآخر من مياة الخليج فالمنطقة عبارة عن لسان ممتد داخل المياة مما يضفى عليها جمالا خاص.
مدينة لها تاريخ
كهف فرعون
فى محاولة للهروب من اضطهاد الرومان لجأ الاقباط الاوائل الى كهف أثرى يعود استخدامه للقرنين الرابع والخامس الميلادي، يقع في باطن جبل حمام فرعون، ويطل مباشرة على خليج السويس، ويبعد 50 كم عن مدينة رأس سدر في جنوب سيناء، وأقيم على مدخله ثلاثة مواقد، اثنان على يمين المدخل، وواحد على يساره. داخل حنايا الكهف تبرز بعض الكتابات باللغتين القبطية واليونانية.تبلغ أضلاع الكهف ثلاثة أمتار و60 سنتيمترا طولا، ومترين عرضا، ويضم عددا من الحنايا والتجاويف الطبيعية التي تشبه القباب.
نقوش المغارة
نقوش بارزة تعبر عن أصول التعدين فى حياة القدماء المصريين تحطم معظمها أثناء البحث عن الفيروز. وفوق أحد المرتفعات لازال يوجد بقايا أكواخ العمال القدماء .
قلعة الجندى
تتميز بموقعها الفريد فوق سطح البحر يرتبط بناءها بوقائع تاريخية حيث بدأ صلاح الدين وشقيقه الملك العادل في تشييد هذه القلعة في عام 1183 م وتم البناء عام 1187 .
|